عالم: منخر الديناصور يقع في مقدمة أنفه   
الخميس 1422/5/12 هـ - الموافق 2/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنف الديناصور الجديد كما يراه العالم لورانس ويتمر
توصل عالم أميركي من جامعة أوهايو إلى اكتشاف من شأنه أن يغير جميع النظريات التي توصل إليها علم الإحاثة في السنوات السابقة. فقد ذكر أستاذ علم أشكال الحياة في العصور الجيولوجية -أو ما يسمى علم الإحاثة- لورانس ويتمر أن مناخر الديناصورات تقع في مقدمة أنوفها الطويلة وليس وسطها كما كان يعتقد في السابق.

وقال إنه توصل إلى هذا الاستنتاج بعد أن درس طريقة تنفس الديناصورات والسيطرة على حرارة أجسامها وتزاوجها. وأضاف أن "مقارنة أنوف الديناصورات في المستحاثات الموجودة بين أيدينا وأنوف الحيوانات المنحدرة من فصيلتها في عصرنا الحديث، قدمت لنا أجوبة ابتدائية عن تساؤلات كنا نطرحها بشأن كيفية حياة تلك الحيوانات الضخمة".

وقال إن خطأ النظرية القديمة بدأ عندما اعتقد العلماء أن الصربود -وهو أقدم أنواع الديناصورات- كان حيوانا مائيا. "وهكذا قال العلماء إن منخر الديناصور يقع وسط التجويف الأنفي وليس في مقدمته، أسوة بباقي الحيوانات المائية كالحيتان على سبيل المثال".

وأضاف أنه اعتمد في بحثه على دراسة العلاقة بين العظم الأنفي للديناصور والغشاء الأنفي الرقيق لـ 62 حيوانا يعتقد أنها منحدرة من سلالة الديناصورات ومن ضمنها 45 فصيلة من الطيور والتماسيح والعظايا.

وقد وجد ويتمر برهان نظريته عند آثار الغشاء الرقيق داخل جمجمة الديناصور وحول منطقة المنخر، إذ بينت الآثار الموجودة في تلك المنطقة وجود شرايين دقيقة للدم في جهاز الديناصور الأنفي، وجميعها تقع عند مقدمة الأنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة