يهود صينيون في إسرائيل   
الاثنين 1432/11/20 هـ - الموافق 17/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)

سياح يأخذون صورا لكنيس الخراب في القدس (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن أحفاد التجار الفرس في إقليم كايفينغ الصيني يتوجهون إلى إسرائيل بمساعدة منظمة دينية يهودية، وبدؤوا يتعلمون الأحكام والتقاليد اليهودية.

وتحدثت الصحيفة عن جن جن (25 عاما) والتي تربت في كايفينغ بوسط الصين، وأوضحت أن أهلها لم يتوقفوا عن تذكيرها بتراثها.

وقالت جن "نحن لا نأكل لحم الخنزير، وقبورنا تختلف عن قبور الآخرين".

وأضافت أنها تذكر أن والدها حدثها عن أرض بعيدة تسمى إسرائيل، وقالت "لكننا لا نعرف شيئا عن الصلوات اليومية والقراءات الأسبوعية للتوراة".

وقالت الصحيفة إن جن ذهبت إلى إسرائيل واتخذت لها اسما عبريا هو ييشوليا، وتعمل مرشدة سياحية للصينيين الذين يزورون إسرائيل، وترتدي تنورة طويلة، مما يعكس وجهات نظرها الدينية المحافظة.

وقالت الصحيفة إن جن وأقاربها ينتمون لطائفة يهودية أسسها تجار من الفرس في القرن التاسع الميلادي، حيث كانوا يمرون عبر طريق الحرير إلى كايفينغ التي كانت عاصمة الصين في ذلك الوقت.

وأضافت أن منظمة "شافي إسرائيل" الدينية الخاصة تأسست عام 2005 وتهتم باليهود الذين انقطعوا عن دينهم، أو الذين أجبرتهم محاكم التفتيش على اعتناق المسيحية بعد سقوط الأندلس.

وقال مؤسس المنظمة مايكل فرويد "هؤلاء الصينيون يملكون شعورا قويا بأصولهم، ورغم أنهم لا يعرفون قراءة التوراة، إلا أنهم يعرفون أنهم يهود".

وقالت الصحيفة إن هذه المنظمة نجحت في جلب 14 يهوديا من بين ثلاثة آلاف في كايفينغ. وأضافت أن جن جاءت مع ثلاثة آخرين وأصبحت مواطنة إسرائيلية بموجب قانون حق العودة، وهي تأمل أن يلتحق بها والدها الذي لا زال في الصين.

ونقلت الصحيفة عن جن أنها كانت ساخطة على طقوس اعتناق اليهودية لأنها ترى أن أسرتها كانت يهودية دائما.

كما تحدثت الصحيفة عن أسرة صينية يهودية جاءت من إقليم كايفينغ عام 2005، وواجهت إجراءات الطرد بعد انتهاء تأشيرات أفرادها، لكن المنظمة نجحت في مساعدتهم على البقاء بعدما أكملوا طقوس اعتناق اليهودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة