حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة   
الأربعاء 1431/12/24 هـ - الموافق 1/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)
النائب نايف الرجوب سبق له أن قضى أربع سنوات رهن الاعتقال (الجزيرة أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل
 
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء عضو المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نايف الرجوب وسبعة فلسطينيين، وهو ما اعتبره نواب الحركة الإسلامية جزءا من مخطط جديد يستهدف الضفة الغربية للتغطية على الجرائم الفاضحة التي ترتكب فيها.
 
وقال يوسف الرجوب نجل النائب المعتقل إن قوة من جيش الاحتلال حاصرت منزله الواقع في حي كريسة في بلدة دورا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وطلبت خروجه منه، ثم اصطحبته بملابس النوم دون السماح له بتبديلها، ودون الإبلاغ عن المكان الذي سينقل إليه.
 
يذكر أن قوات الاحتلال أفرجت في يونيو/حزيران الماضي عن النائب الرجوب (53 عاما) بعد اعتقال دام أربع سنوات.
 
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي سبعة فلسطينيين خلال حملة دهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية فجر اليوم، وقالت لإذاعة الإسرائيلية إنه تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات الأمنية للتحقيق.
 
وكان جيش الاحتلال اعتقل قبل أسابيع النائب حاتم قفيشة من مدينة الخليل، وحكم عليه بالسجن الإداري (دون تهمة) لمدة ستة أشهر، علما بأنه اعتقل عدة مرات منذ انتخابه عضوا في المجلس التشريعي.

وسبق أن تعرض نواب حماس في الضفة الغربية لحملة اعتقالات طالت العشرات منهم أواخر يونيو/حزيران 2006، لكن أفرج عن غالبيتهم، ليبقى في السجن حاليا قرابة عشرة نواب من مختلف الفصائل.
 
واعتبر نواب حماس في الضفة أن إعادة اعتقال النواب تأتي للتغطية على جرائم الاحتلال وأعوانه، وتؤكد إفلاسه القانوني والأخلاقي والقيمي.

وحذر النواب في بيان لهم من مخطط جديد يستهدف الضفة الغربية عبر إعادة اختطاف الممثلين الشرعيين للشعب الفلسطيني، سعيا من المحتل وأعوانه للتغطية على الجرائم الفاضحة التي ترتكب في الضفة.

واعتبر النواب أن ما يجري على الساحة في الضفة الغربية -من اعتداء الاحتلال على النواب، واعتداء أجهزة السلطة على أبنائهم وذويهم والعاملين معهم- يدخل في باب الهجمة المشتركة ضدهم، وذلك لتغييبهم وكسر شوكتهم وهو ما لم ولن يفلح الجانبان في تحقيقه.

وطالب النواب بتحرك برلماني دولي عاجل لحماية ممثلي الشعب الفلسطيني، عبر تجريم الاحتلال وفضح ممارساته بحقهم، وعبر السعي الحقيقي والجاد للإفراج العاجل عنهم، وحماية حقوقهم البرلمانية التي كفلتها الشرائع والقوانين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة