السعودية تعتقل إسلاميين وتحاصر آخرين في القصيم   
الأحد 1424/8/16 هـ - الموافق 12/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجيش السعودي يشارك في تطبيق الإجراءات الأمنية المشددة منذ تفجيرات الرياض(أرشيف- الفرنسية)
قال مسؤولون في الرياض إن قوات الأمن السعودية ألقت اليوم القبض على عدد ممن وصفتهم بالمتطرفين الإسلاميين المشتبه فيهم بأحد معاقلهم في شمالي شرق المملكة، لكنهم لم يكشفوا عن عدد هؤلاء المعتقلين. وأضافوا أن السلطات تتعقب "متطرفين" آخرين في منطقة القصيم.

وفي وقت سابق قال شهود عيان إن قوات الأمن السعودية تحاصر متطرفين كانت تطاردهم في منطقة القصيم شمال الرياض. وأكد هؤلاء أن قوات الأمن السعودية الخاصة معززة بمروحيات وعربات مدرعة تحاصر أربعة إسلاميين مطاردين منذ مساء السبت بعدما تحصنوا في قرية رياض الخبراء بمنطقة القصيم.

وفي تصريحات للجزيرة من لندن قال رئيس حركة الإصلاح الإسلامية السعودية د. سعد الفقيه إن قوات الأمن تسعى للقبض على مجموعة من الشباب المسلحين الذين حاولوا القيام بعمليات عسكرية ضد المباحث السعودية التي اعتقلت سيدة سعودية معارضة تدعى غيداء الشريف تحتجز السلطات زوجها.

وأشار الفقيه إلى أن غيداء الشريف ناشدت "الأحرار" في السعودية عبر قناة الإصلاح الثأر لها من رجال الأمن الذين اعتدوا عليها حسب الفقيه، وهو الأمر الذي دفع عددا من الشباب المسلح إلى محاولة الانتقام من المباحث.

وأضاف أن قوات الأمن اشتبكت مع المسلحين لكنها فشلت في القبض عليهم. واتجه المسلحون إلى منطقة رياض الخبراء التي حاصرتها قوات الأمن ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها. وأوضح الفقيه أن هناك وجودا أمنيا في مكة والطائف وإجراءات أمنية مشددة في الرياض، ضمن إطار مطاردة المسلحين المعارضين للدولة.

وكان مسؤول في وزارة الداخلية السعودية قد أعلن الأربعاء الماضي أن قوات الأمن كشفت ما أسماه "خلايا إرهابية كانت تخطط لعمليات إرهابية"، وتمكنت من إلقاء القبض على أغلب عناصرها ومصادرة أسلحتهم.

وقد اعتقلت قوات الأمن السعودية عددا كبيرا من الأشخاص المشتبه في أن لهم علاقات مع ما تسميه الإرهاب منذ العملية التي وقعت يوم 12 مايو/ أيار الماضي في مجمع سكني بالرياض وأدت إلى مقتل 35 شخصا، بينهم عدد كبير من منفذي الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة