13 قتيلا من طالبان في معارك جنوبي أفغانستان   
الخميس 1428/3/25 هـ - الموافق 12/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)
ارتفاع حدة المواجهات بين قوات التحالف وحركة طالبان جنوبي أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل 13 عنصرا من طالبان في مواجهة جديدة مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والجيش الأفغاني في ولاية هلمند (جنوبي أفغانستان).
 
وأوضح التحالف في بيان اليوم أن طائرة للتحالف استدعيت لمساعدة القوات البرية أغارت على مواقع طالبان، مما أدى إلى تدمير المبنى الذي كان عناصر الحركة متحصنين فيه.
 
وقدر المصدر عدد قتلى مقاتلي الحركة بـ13 مضيفا أنه "لم يسجل سقوط أي ضحية مدنية". ولم يشر التحالف إلى سقوط ضحايا في صفوفه وفي صفوف الجيش الأفغاني.
 
وكانت قوات التحالف والقوات الأفغانية تعرضت أمس لهجوم بقذائف الهاون شنه عناصر طالبان بإقليم سانغين الذي أكدت القوات الدولية استعادة السيطرة عليه الأسبوع الماضي.
 
وتشن قوة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والجيش الأفغاني المدعوم من التحالف منذ السادس من مارس/آذار هجوما واسعا في شمال ولاية هلمند في محاولة لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة.
 
ضحايا مدنيين
وفي سياق متصل أعلنت مصادر أمنية أن هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف اليوم قافلة لقوة الناتو قرب مدينة قندهار جنوبي أفغانستان أدى إلى إصابة ثمانية مدنيين أفغانيين بجروح.
 
وقال مصدر من الشرطة المحلية في تصريح صحفي "إنه اعتداء انتحاري تسبب بجرح ثمانية مدنيين".
 
وبدوره أكد متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن التابعة للحلف الأطلسي (إيساف) حصول "انفجار قرب قافلة للحلف الأطلسي لكنه لم يسفر عن إصابة أي جندي".
 
وتنشر إيساف ثلث جنودها البالغ عددهم 37 ألفا جنوبي أفغانستان خصوصا في منطقة قندهار معقل حركة طالبان.
 
وكانت القوات الكندية -التي تشكل بمعية نظيرتها البريطانية أغلب القوات الأجنبية بجنوبي أفغانستان- تكبدت مؤخرا خسائر كبيرة في يوم واحد اعتبرت الأكبر منذ انتشارها في إطار إيساف بسقوط ستة قتلى إثر تفجير عبوة ناسفة في جنوبي البلاد.
 
ويذكر أن عدد قتلى جنود الناتو بأفغانستان ارتفع إلى 37 منذ مطلع العام الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة