لقاءات بواشنطن والقدس لأجل التفاوض   
الثلاثاء 1431/7/25 هـ - الموافق 6/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
حكومة أوباما تحدثت عن خلافات إسرائيلية فلسطينية ضُيّقت ونتنياهو دعا إلى مفاوضات مباشرة (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي اليوم الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في وقت تتحدث فيه الحكومتان الأميركية والإسرائيلية عن ضرورة الانتقال إلى محادثات فلسطينية إسرائيلية مباشرة، وفي وقت دانت فيه فصائل فلسطينية لقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.
 
وكان مستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط دان شابيرو قد قال الأسبوع الماضي إن القمة الأميركية الإسرائيلية ستركز على "التقدم" الذي تحقق في المحادثات غير المباشرة وضرورة الانتقال إلى محادثات مباشرة.
 
وتحدث شابيرو حينها عن "خلافات ضُيّقت" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
المحادثات والاستيطان
وفيما بدا تبنيا لهذا الموقف قال نتنياهو الأحد إن الوقت حان لبدء محادثات مباشرة، وهي محادثات علقت السلطة الفلسطينية المشاركة فيها قبل 18 شهرا، وتقول إنها لن تستأنفها ما لم يتوقف الاستيطان في مناطق تريدها جزءا من دولة فلسطينية مستقبلية على حدود 1967.
 

واشنطن تريد من إسرائيل تمديد تجميد للاستيطان ينتهي في أيلول القادم (الفرنسية-أرشيف)
ويريد البيت الأبيض من إسرائيل تمديد تجميد فرضته على الأنشطة الاستيطانية يفترض انتهاؤه في أيلول/سبتمبر القادم.
 
وإضافة إلى قضية المحادثات يبحث أوباما مع نتنياهو الهجوم على أسطول الحرية، ويتوقع منه حسب الخارجية الأميركية تقريرا عن المراحل الأولية للتحقيق الإسرائيلي فيه.
 
حصار غزة
كما يبحثان حصار غزة، وهو حصار دعا أوباما مؤخرا إلى أن يكون محددا بحيث لا تمنع عن القطاع حسب قوله إلا المواد التي تدخل في تصنيع أسلحة تستهدف إسرائيل.
 
وتقول إسرائيل إن الحديث الفلسطيني عن الحصار مبالغ فيه، ودعت وزراء خارجية أوروبيين إلى زيارة القطاع للتأكد من غياب أزمة إنسانية كما تقول.
وقبل وفد أوروبي يضم وزراء خارجية إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا الدعوة أمس.
 
فياض وباراك
وتأتي قمة واشنطن في وقت التقى فيه فياض باراك بالقدس في اجتماع هو الأول على هذا المستوى منذ شهور، وتناول حسب فياض "عددا من القضايا الحيوية والجوهرية والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس".

لقاء فياض وباراك هو الأرفع بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين منذ أشهر  (الفرنسية)
وقال فياض إنه دعا إلى الإسراع في رفع حصار غزة وتنفيذ اتفاقية العبور والحركة لعام 2005، بما يشمل تشغيل الممر الآمن مع الضفة وفتح كافة المعابر بإشراف السلطة ووجود أوروبي.

وهاجمت حماس هذا اللقاء الذي يهدف إلى "تعزيز التنسيق الأمني"، حسب قولها واعتبرت حديث فياض عن أنه بحث رفع الحصار محاولة لتبريره، بل اتهمته بأنه "متورط في الحصار".

وتحدثت الجهاد عن لقاء يندرج في سياق "الأجندة التي ينفذها سلام فياض بعيدًا عن مصالح شعبنا وأولوياته"، ووصفته بأنه "تجميل للقاتل باراك".

وحسب الجهاد يكشف اللقاء مجددًا "خطورة دوره (فياض) ودور حكومته الوظيفي، ويكشف أيضا عن حالة انفلات سياسي وتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية المعلنة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة