الجهاد المصرية تتعهد بمواصلة العمليات المسلحة   
الأحد 13/10/1421 هـ - الموافق 7/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعضاء من الجهاد الإسلامي أثناء محاكمتهم- من الأرشيف
تعهدت جماعة الجهاد ثاني أكبر الجماعات الإسلامية في مصر بمواصلة العمليات المسلحة حتى الإطاحة بحكومة الرئيس حسني مبارك. وتعتبر هذه التصريحات أول إعلان رسمي لموقف الجماعة منذ أن طرحت مبادرات لوقف العنف قبل ثلاث سنوات.

وقالت افتتاحية مجلة "المجاهدون" الناطقة باسم الجماعة في أول إصدار لها على شبكة الإنترنت إن إقامة دولة إسلامية في مصر "هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وطرد القوات الأميركية من المنطقة".

وأكدت الافتتاحية أن جماعة الجهاد مازالت على نفس المنهج الذي بنت عليه عملها وربت عليه أبناءها ودعت إليه إخوانها وتعاونت عليه مع أنصارها وأشقائها. وأضافت أن "جماعة الجهاد مازالت ترفض أي لقاء أو مساومة مع النظام الطاغوتي العميل لأميركا وإسرائيل في مصر" على حد وصفها.

واعتبرت الجماعة "أن إقامة الدولة المسلمة في قلب العالم الإسلامي هي الطريق لتحرير أراضي المسلمين المغتصبة وطرد قوات أعداء الإسلام التي تحتل فلسطين ومصر وجزيرة العرب والبحر الأحمر والخليج العربي وتحاصر مقدسات المسلمين في القدس الشريف ومكة المكرمة والمدينة المنورة".

وكانت تكهنات قد سرت لدى أوساط إسلامية العام الماضي بأن جماعة الجهاد في مصر تؤيد مبادرة وقف العنف التي أعلنتها بعض الحركات الإسلامية المصرية في مارس/آذار عام 1999م. وتوقف العنف عمليا بعد مقتل 58 سائحا أجنبيا وأربعة مصريين في منتجع الأقصر بصعيد مصر في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1997م.

وقد تباينت مواقف المحللين السياسيين إزاء هذا البيان، ففي حين اعتبر البعض أنه نتيجة إحباط تشعر به الجماعة التي يعتقد أنها تدير نشاطاتها من أفغانستان لتعثر عملية السلام ودور الرئيس المصري فيها، يرى البعض الآخر أنه يمثل انشقاقا بين المؤيدين والمعارضين لوقف العنف.

يذكر أن نحو 1200 شخص قتلوا بين عامي 1992 و1997م في المواجهات بين الحكومة المصرية والجماعات الإسلامية التي لا تعترف السلطات المصرية بشرعيتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة