إيران تهاجم الغرب وفرنسا تدعو للتدرج في الملف النووي   
الاثنين 1427/1/8 هـ - الموافق 6/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:46 (مكة المكرمة)، 11:46 (غرينتش)

تخصيب اليورانيوم مدعاة لقلق أميركي وأوروبي حيال نووي إيران (الفرنسية-أرشيف) 

أكد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان على أهمية التدرج في الخطوات في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

وقال دوفيلبان في لقاء تلفزيوني إن "ثمة مجموعة من المراحل, وعلينا التقدم خطوة خطوة مع الحرص على أن تتمكن إيران في كل مرحلة من أن تقدم جوابها" بشأن الموضوع النووي. وأضاف "علينا أن ندرس كافة الإمكانات لإعادة إيران إلى الصواب".

واعتبر دو فيلبان أن إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن "رسالة واضحة" لطهران التي قال إنه يتعين "وضعها أمام مسؤولياتها".

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن طهران ستوقف اعتبارا من الأحد تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية.

وشن أحمدي نجاد في الحديث الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية هجوما لاذعا على "أعداء إيران" واصفا إياهم بالأغبياء.

ووجه نجاد حديثه إلى الغرب قائلا "تعرفون أنكم لا تستطيعون أن تفعلوا شيئا بما أن زمن الترهيب ولى وأنه عليكم قبول واقع العالم اليوم".

أحمدي نجاد شن هجوما لاذعا على الدول الغربية (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط دولية
وفي سياق الضغوط الدولية المستمرة على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم طهران إلى قبول اقتراح التسوية الروسي بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا.
 
وقال إن هذا الاقتراح يمكن أن يشكل مفتاحا لحل تفاوضي. لكنه اعتبر قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإحالة ملف إيران لمجلس الأمن مبررا بالكامل.

وفي واشنطن اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن القرار رسالة واضحة لطهران بأن العالم لن يسمح لها بحيازة سلاح نووي. غير أن بوش اعتبر أن القرار لا يعني "انتهاء المساعي الدبلوماسية".

وقد حث وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إيران اليوم على الإجابة على مجموعة من أسئلة وكالة الطاقة الذرية في غضون أسابيع لتهدئة المخاوف الغربية بشأن خطط طهران لإنتاج أسلحة نووية.

وأبدى إيفانوف شكه في فعالية العقوبات في الضغط على إيران. وقال أمام مؤتمر أمني في ميونيخ "لست متأكدا من فعالية العقوبات فقد أثبتت حالة العراق أن العقوبات ليست فعالة دائما".

وفي طوكيو حثت الحكومة اليابانية طهران على أخذ قرار وكالة الطاقة الذرية بجدية.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا اليوم أن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن "ستأتي بنتائج عكسية"، مضيفا أنه كان من المتوقع صدور رد فعل سلبي من طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة