إدانة إيرلندي لعلاقته بانفجار أوماغ عام 1998   
الثلاثاء 1422/11/8 هـ - الموافق 22/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجلا شرطة يفحصان سيارة حرقت بأعمال عنف طائفية في مدينة بلفاست الإيرلندية (أرشيف)
أدانت محكمة إيرلندية رجلا يبلغ من العمر 49 عاما بتورطه في انفجار وقع عام 1998 في أوماغ بإيرلندا الشمالية وأودى بحياة 29 شخصا، واعتبر ذلك الحادث الأكثر دموية الذي تشهده البلاد منذ ثلاثين عاما من النزاعات الطائفية فيها.

فقد وجدت المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة أن كولم مورفي الإيرلندي والسجين الوحيد على ذمة القضية هو المتسبب في وقوع الانفجار، وصدر حكم الإدانة بحقه بعد 25 يوما من المرافعات أمام محكمة دبلن الجنائية الخاصة.

واقتنع القضاة الثلاثة بأن مورفي -وهو مقاول مبان وأب لأربعة- قام بتسليم هاتفه المحمول إلى شخص آخر وهو يعلم أنه سيستخدم في تنفيذ عملية التفجير.

وقد قتل 29 شخصا في ذلك الحادث بينهم امرأة وجرح 200 من جراء الانفجار الذي ألقي باللائمة فيه على الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي، وكانت عمليات الفحص أثبتت أن عناصر الجيش وضعوا 225 كلغ من المتفجرات بسيارة في سوق مدينة أوماغ المكتظ في الخامس عشر من أغسطس/آب 1998.

وشهدت بلفاست في النصف الثاني من العام الماضي أعمال عنف بين الكاثوليك الذين يريدون الانضمام إلى الجمهورية الإيرلندية، والبروتستانت المنادين بالبقاء ضمن بريطانيا. كما ظلت إيرلندا مسرحا لعمليات اغتيال وتفجير أغلبها كان ينسب لمنشقين عن الجيش الجمهوري الإيرلندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة