ثلاثة شهداء بالضفة وانتقاد أميركي خجول للاستيطان   
الجمعة 1427/8/14 هـ - الموافق 8/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:37 (مكة المكرمة)، 3:37 (غرينتش)

أحد ضحايا الاقتحام الإسرائيلي لبلدة قباطية (الفرنسية)

توغلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية في مدينة رام الله دون أن يعرف الهدف من هذه العملية وذلك بعد توغل ممائل في بلدة قباطية قرب جنين شمال الضفة الغربية أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين.

ومن بين الشهداء رشيد زكارنة وهو قائد كتائب شهداء الأقصى في القرية, حيث قتل في تبادل لإطلاق النار مع جنود الاحتلال الذين طوقوا منزلا كان نشطاء يتحصنون فيه.

وفي تطور آخر كشف وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني سعيد صيام أن أجهزة الأمن الفلسطينية تحقق مع عشرة "عملاء" فلسطينيين بتهمة التعاون مع إسرائيل.

وأبلغ صيام المركز الفلسطيني للإعلام أن "عددا من العملاء كانوا لدى بعض الفصائل وأقنعناهم بتسليمهم للأجهزة الأمنية ليتخذ القانون مجراه بحقهم".

انتقاد خجول
من ناحية ثانية انتقدت الولايات المتحدة بلطف خططا إسرائيلية لبناء قرابة 700 وحدة سكنية في مستوطنتين بالضفة هما معاليه أدوميم وبيتار إيليت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك ردا على سؤال في إفادته الصحفية اليومية "السياسة هي نفسها لم تتغير، ينبغي عدم توسيع المستوطنات".

وقال مكورماك إن الحكومة الأميركية تثير المسألة مع إسرائيل لكنها كالعادة تفعل ذلك بعيدا عن العلن.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وقال داليما قبل لقائه الذي أجراه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "رحبنا بالقرار الإسرائيلي برفع الحصار المفروض على لبنان، ونأمل أن يحصل شيء مماثل فيما يتعلق بغزة بدءا بإعادة فتح معبر رفح" الوحيد بين قطاع غزة والعالم.

واشنطن ذكرت بموقفها من المستوطنات دون أن تدين الخطوة الإسرائيلية (الفرنسية)
أزمة الإضرابات
تاتي هذه التطورات في وقت لاتزال فيه قضية الإضرابات تشغل الأراضي الفلسطينية.

وفي تعقيبه على مشاركة منتسبي الأجهزة الأمنية في المظاهرة التي هاجمت مبنى المجلس التشريعي بغزة الثلاثاء قال وزير الداخلية سعيد صيام صيام إن "كل قوانين العالم تنص على عدم جواز خروج رجال الأمن في مسيرات مخلة بالنظام والقانون".

وفيما انطلقت مسيرة في مدينة الخليل شارك فيها أساتذة وطلاب للمطالبة بفتح المدارس فقد توصل النائب الفلسطيني جمال نصار لوساطة بين المعلمين المضربين عن العمل ووزارة التربية والتعليم العالي في الوصول لاتفاق على تعليق الإضراب اعتبارا من الأربعاء، على أن تتم الاستجابة لمطالبهم خلال هذه الفترة.

في المقابل طالب عدد من العاملين في القطاع الصحي في غزة بمواصلة الإضراب وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة