الفنزويليون يخشون من تكرر سيناريو الاضطرابات الأخيرة   
الأحد 1423/2/9 هـ - الموافق 21/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثة أحد ضحايا الاشتباكات بين متظاهرين معارضين وآخرين مؤيدين لشافيز في كراكاس (أرشيف)
عبر الكثير من الفنزويليين عن مخاوفهم من المصير الذي ستؤول إليه البلاد، بعد أسبوع حافل بالاضطرابات السياسية وأعمال العنف الدامية وتبادل الاتهامات بين زعماء الحكومة والمعارضة.

وقال أحد الباعة المتجولين في العاصمة كاراكاس إنه يشعر بالخوف لأن الوضع ما زال محفوفا بالمخاطر ولا أحد يعرف ما الذي سيحدث بالضبط.

كما عبر أكاديمي بارز من جامعة فنزويلا عن مشاعر مماثلة. وقال خوسيه أوكتافو الأستاذ في كلية الطب بالجامعة إن مشاعر الألم والإحباط التي انتابت البعض بعد سقوط الحكومة، والتي سرعان ما تغيرت بعد استعادة الحكومة السلطة في اليوم التالي تركت أثرها الكبير على الناس في كل مكان.

وقال أنيبال روميرو أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيمون بوليفار إن البلد منقسم تماما بين موالين للرئيس هوغو شافيز ومعارضين له، وعبر عن خشيته من أن يستمر الوضع على هذا الحال لبعض الوقت.

وأضاف أنه يرى أن أحد الأسباب التي تقف وراء تصاعد حدة التوتر في البلاد يكمن في عدم قيام مصالحة وطنية، محذرا من احتمال تكرر السيناريو نفسه في المستقبل القريب.

وهناك مواطنون آخرون لديهم أسباب أقوى للشعور بالخوف، وهم أولئك الذين تلقوا تهديدات بالقتل.

وقالت ليليانا أورتيغا مديرة إحدى جماعات حقوق الإنسان المحلية إنها تلقت تهديدات بالقتل عبر الهاتف وعن طريق البريد الإلكتروني، مشيرة إلى أن الأمر مفزع لكنها مصممة على مواصلة العمل. وتجري أورتيغا حاليا تحقيقا في الأحداث الدامية التي رافقت التظاهرة المناوئة لشافيز في 11 أبريل/ نيسان الجاري عشية المحاولة الانقلابية الفاشلة. يشار إلى أن 57 شخصا لقوا مصرعهم في تلك الأحداث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة