طالبان تعترف بقتل عاملة إغاثة فرنسية   
الثلاثاء 1424/9/24 هـ - الموافق 18/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حركة طالبان تهدد كل من يساعد القوات الدولية في أفغانستان بالقتل (أرشيف)
اعترفت حركة طالبان بمسؤوليتها عن مقتل عاملة فرنسية تابعة للأمم المتحدة في أفغانستان وهددت بإعدام مهندس تركي إذا لم تفرج الحكومة الأفغانية عن أعضائها المحتجزين.

وحذر مسؤولو طالبان كل من يساعد القوات التي تقودها الولايات المتحدة هناك بمن فيهم الصحفيون وعمال الإغاثة بأنهم سيكونون أهدافا في هجمات في المستقبل.

وأشار الملا عبد الصمد اليوم الثلاثاء إلى مقتل العاملة بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بيتينا جواسلار في غزنة يوم الأحد، بقوله "مقاومونا متورطون في قتل هذه المرأة المسيحية.. لدينا معلومات مؤكدة بأن معظم الأجانب الذين يعملون في بلادنا عملاء للأميركان ولا يتعاطفون مع أفغانستان".

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص لا يفعلون شيئا للأفغان العاديين "ولكنهم منصرون في أفغانستان أو يتجسسون على طالبان".

وجواسلار هي أول عاملة بالأمم المتحدة تقتل منذ أن أطاحت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان منذ عامين. وكانت طالبان قد خطفت في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مهندسا تركيا يعمل في مشروع شق طريق في الجنوب.

وقال الملا صابر المعروف بمؤمن -وهو قائد كبير من حركة طالبان في جنوب أفغانستان- إن أعضاء الحركة يعيدون تنظيم صفوفهم في ولاية زابل الجنوبية التي اختاروها لتكون مقرا لهم.

وقال المسؤول بطالبان إنه وصلت تعليمات إلى أعضاء الحركة المقيمين خارج أفغانستان من زعيمهم الملا محمد عمر بالعودة، مضيفا أنه يصل المئات إلى زابل يوميا.

وأكد الملا صابر أن طالبان تسيطر على ما يصل إلى سبع مناطق في زابل وتعتزم تكثيف هجماتها على القوات التي تقودها الولايات المتحدة رغم حلول فصل الشتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة