متمردو الكونغو يتهمون الحكومة بتعزيز قواتها في مناطقهم   
السبت 1421/12/8 هـ - الموافق 3/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلح من المتمردين في بلدة بيوتو عقب انسحاب القوات الرواندية منها
اتهمت أكبر مجموعات المتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية حكومة كينشاسا بإرسال تعزيزات عسكرية من جنودها، ووحدات المتمردين الهوتو الروانديين، إلى داخل المنطقة التي انسحبت منها القوات الرواندية قبل ثلاثة أيام. 

وقال متحدث باسم التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي تدعمه رواندا إن حكومة كينشاسا عززت قواتها حول مدينة بيوتو الاستراتيجية في إقليم كاتانغا الجنوبي بنحو ثلاثة آلاف جندي.

وأضاف أن من ضمن تلك القوات متمردين من الهوتو الروانديين من فصيلي قوات الدفاع عن الديمقراطية وقوات إنتراهاموي المتهمة بالمشاركة في جرائم إبادة جماعية ضد قوات التوتسي في رواندا .

وأشار المتحدث الكونغولي إلى أن التعزيزات الحكومية تمركزت في قرية دوبي على الطريق بين مدينة بيوتو وكاسانغا جنوب شرقي البلاد.

جوزيف كابيلا

وسحبت رواندا نحو ألفي جندي من قواتها من بيوتو في خطوة تهدف إلى إنهاء الحرب في الكونغو الديمقراطية، ووافقت رواندا على سحب قواتها رغم أنها قاطعت اجتماع قمة لزعماء المنطقة عقدت في الخامس عشر من فبراير/شباط الماضي.

 وقد اتفق زعماء الدول المتورطة في نزاع الكونغو على نشر مراقبين من الأمم المتحدة، وإجراء محادثات بين الحكومة بقيادة الرئيس الكونغولي الجديد جوزيف كابيلا  والمتمردين لإنهاء الحرب في البلاد.

وتسيطر قوات تابعة للتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية، على المدينة، وكانت قوات التجمع استولت بمساعدة من القوات الرواندية على بيوتو في الرابع من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وتدعم رواندا وأوغندا قوات المتمردين، بينما تقدم قوات من زمبابوي وأنغولا وناميبيا المساندة لقوات حكومة الكونغو الديمقراطية، وتعهدت الأطراف المتورطة في النزاع بسحب قواتها.

وكانت الجهود لإحلال السلام في الكونغو قد تصاعدت عقب اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ويقول الكثير من خصوم كابيلا إنه كان أحد عوائق إبرام اتفاق سلام في الكونغو الديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة