تقارب كبير بين مرشحي الرئاسة بالمكسيك والنتائج الأربعاء   
الثلاثاء 7/6/1427 هـ - الموافق 4/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:31 (مكة المكرمة)، 3:31 (غرينتش)

أنصار كلا المرشحين كالديرون (يمين) وأوبرادور (يسار) احتفلوا بفوز مرشحهم بالانتخابات (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة بالمكسيك أن نتائج الانتخابات الرئاسية تظهر تقاربا كبيرا بين مرشحيها الرئيسيين, فيما تم إرجاء الإعلان النهائي عن تلك النتائج إلى الأربعاء القادم.

 

وأضافت أن مناصري كل من مرشح حزب العمل الوطني الحاكم فيليب كالديرون ومرشح الحزب الديمقراطي الثوري اليساري أندريس مانويل أوبرادور، نزلوا إلى الشوارع للاحتفال بفوز مرشحهم.

 

من جانبه قال رئيس هيئة الانتخابات الفدرالية لويس أوغاليدي "الفارق ضئيل جدا بين الأول والثاني, ويستحيل الآن إعلان الفائز".

 

فوز اليسار

أما مرشح اليسار فسارع إلى إعلان فوزه مشددا على أن هذه النتيجة "لايمكن أن تتغير" موضحا أنه "وفقا للأرقام المتوافرة لدينا فزنا بالانتخابات الرئاسية متقدمين بـ500 ألف صوت على الأقل".

 

وفي حال فاز أوبرادور (52 عاما) فإنه يزيد من توجه أميركا اللاتينية نحو اليسار بعد انتخاب رؤساء ذوي توجهات اشتراكية في بوليفيا وفنزويلا والبرازيل والأرجنتين.

 

وقدم الرجل نفسه للناخبين على أنه المنقذ الذي سينتشلهم من الفقر المدقع الذي يعانيه عدد كبير من المواطنين. كما وعد بمكافحة البطالة والفساد، محذرا من أن اقتراحات كالديرون تهدد الاستقرار الاقتصادي بالبلاد.

 

تقدم اليمين

وقد أظهرت النتائج الرسمية الجزئية للانتخابات تقدما طفيفا لمرشح اليمين كالديرون, حيث حصل على نسبة 36.54% بعد فرز نحو 95% من صناديق الاقتراع متقدما على منافسه الذي حصل على 35.24%.

 

وطرح كالديرون (43 عاما) برنامجا يمثل استمرارا لسياسات الرئيس المنتهية ولايته فنسنت فوكس الذي أنهى منذ ست سنوات 71 عاما من حكم الحزب الثوري الدستوري.

 

وسيتولى الرئيس المنتخب مهامه في الأول من ديسمبر/كانون الأول, وسيكون التحدي الأكبر الذي سيواجهه هو مكافحة الفقر الذي يطال نصف سكان البلاد, فضلا عن غياب الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة