وحدات أميركية سرية تدرب قوات باكستانية لمواجهة القاعدة   
الاثنين 1430/2/28 هـ - الموافق 23/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:06 (مكة المكرمة)، 9:06 (غرينتش)

أكثر من 70 مستشارا عسكريا ومتخصصا وفنيا أميركيا يعملون سرا في باكستان
(الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن أكثر من 70 مستشارا عسكريا ومتخصصا وفنيا أميركيا يعملون سرا في باكستان على تدريب قوات خاصة لمواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان في المناطق القبلية.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت الخبر إلى أن معظم الأميركيين المنخرطين في هذه العملية هم من جنود القوات الخاصة الذين يدربون الجيش الباكستاني والقوات المساندة ويقومون بتزويدهم بالمعلومات الاستخبارية وفنون القتال.

وأكد مسؤولون لم تكشف الصحيفة عنهم أن الأميركيين لا يقومون بمهمات قتالية، بل يساعدون في تشكيل قوات مهمات تعمل تحت رقابة قيادة العمليات والقيادة الوسطى الأميركية.

وأشار المسؤولون إلى أنهم بدؤوا بهذا العمل منذ الصيف الماضي، بدعم من الحكومة والجيش الباكستانيين، بهدف اجتثاث عمليات القاعدة وطالبان التي تهدد الجنود الأميركيين في أفغانستان وتزيد من زعزعة الاستقرار الباكستاني.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الباكستانيين كانون قد أعربوا عن امتعاضهم من الهجمات الصاروخية الأميركية في المناطق القبلية باعتبار ذلك انتهاكا للسيادة، كما أنهم رفضوا المساعي الأميركية لنشر مزيد من القوات الأميركية على الأراضي الباكستانية.

ورغم المخاطر السياسية التي تحدق بإسلام آباد -حسب تعبير الصحيفة- فإن هذه الجهود الأميركية بدأت تؤتي ثمارها، حيث تمكنت قوة من الكوماندوز الباكستانية بفضل معلومات استقتها من وكالة المخابرات الأميركية من قتل أو القبض على أكثر من 60 مسلحا في الأشهر السبعة الماضية، بينهم خمسة من القادة، وفقا لمسؤول باكستاني.

ونبهت الصحيفة إلى أن المسؤولين من الطرفين الباكستاني والأميركي، وافقوا على الكشف عن التفاصيل وتبادل المعلومات لتبديد الانطباعات التي تفيد أن الضربات الصاروخية الأميركية تحد من الجهود الموسعة لقتال العدو المشترك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة