جماعة إندونيسية تكشف مشاركتها في القتال مع طالبان   
الجمعة 1422/8/29 هـ - الموافق 16/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار حركة الشباب الإسلامي يتظاهرون أمام السفارة الأميركية بجاكرتا عقب القصف الأميركي لأفغانستان (أرشيف)
قالت جماعة إندونيسية إن نحو 150 من عناصرها لايزالون في أفغانستان في حين غادر آخرون البلاد إلى باكستان وبقي البعض الآخر على الحدود الباكستانية وذلك منذ أن توجهوا لهذا البلد للقتال مع حركة طالبان ضد القوات الأميركية.

وقال زعيم حركة الشباب الإسلامي الإندونيسية سيد ديدو إن أولئك الذين لديهم خبرات في مجال القتال ومهارات أخرى بقوا في أفغانستان للإعداد مع طالبان لشن حرب عصابات.

وأضاف ديدو أن المقاتلين الإندونيسيين تنقلوا من مكان إلى آخر بعد أن سيطر تحالف الشمال على العاصمة كابل يوم الثلاثاء الماضي . وأكد ديدو أن 50 من هؤلاء المتطوعين وصلوا بسلام إلى باكستان في حين لايزال نحو 100 آخرين على الحدود الباكستانية وهم مستعدون للعودة إلى داخل أفغانستان في حالة تجدد الغارات الأميركية.

وقال زعيم حركة الشباب الإسلامي إنه لم يبلغ عن وقوع أي ضحايا في صفوف المتطوعين الإندونيسيين أثناء مشاركتهم في "الجهاد" على حد تعبيره.

وأشار ديدو إلى أنهم لا يعتبرون تحالف الشمال عدوا وإنما يحاولون حثهم على تطبيق الشريعة الإسلامية في حالة تشكيل حكومة واسعة التمثيل في أفغانستان.

وكانت هذه الحركة التي نظمت ما سمتها "حملة الجهاد" في أفغانستان قد جندت متطوعين للقتال ضد الولايات المتحدة قبل بدء الحملة الأميركية على أفغانستان. وهددت الحركة في وقت سابق بأنها قد تشن حربا على الرعايا الغربيين في إندونيسيا لحملهم على مغادرة البلاد.

وتعرضت الحكومة الإندونيسية لضغوط شديدة من الشارع الإندونيسي دفعت بها لانتقاد الحملة العسكرية الأميركية رغم إدانتها للهجمات على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي. كما دعت لوقف الحملة العسكرية في رمضان لتمكين منظمات الإغاثة من تقديم المساعدات للاجئين الأفغان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة