رئيس توغو الجديد يحلف اليمين أمام الدستورية العليا   
الاثنين 27/12/1425 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

فور غناسنغبي تحدى الضغوط الدولية (الفرنسية) 

أدى فور غناسنغبي نجل رئيس توغو السابق غناسنغبي أياديما اليمين الدستورية كرئيس للبلاد اليوم الاثنين أمام المحكمة الدستورية العليا, بالرغم من وصف الاتحاد الأفريقي لعملية انتقال السلطة بالانقلاب العسكري.

وقد شهدت شوارع العاصمة لومي اليوم حالة من الهدوء, بينما اندلعت مظاهرات طلابية بالجامعة الرئيسية احتجاجا على تولي فُور مقاليد السلطة.

وفي وقت سابق انتخب برلمان توغو نجل الرئيس السابق رئيسا للمجلس الوطني بعد إدخال تعديلات على الدستور تسمح له بخلافة والده في حكم المستعمرة الفرنسية السابقة دون منازع حتى يونيو/ حزيران 2008.
 
وبعد انتخابه مباشرة تعهد الرئيس فور بالالتزام بعملية الإصلاح السياسي وأعلن أنه سيستمر على السياسة التي اتبعها والده, قائلا في أول خطاب له إن حكومته تلتزم بشكل صريح بتطبيق الديمقراطية وسياسة الانفتاح.
 
وانتخب البرلمان فور غناسنغبي بأغلبية 67 صوتا من أصل 81 حضروا الجلسة, وصوت أيضا قبل ذلك على تعديل مادة في الدستور تتعلق بالفراغ الدستوري في حال وفاة الرئيس.
 
كما صادق البرلمان على إقالة رئيس البرلمان فامباريه ناتشابا أواتارا الذي يفترض -حسب الدستور- أن يحل محل الرئيس المتوفى.
 
الموقف الدولي
من ناحية أخرى أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو ماري أن بلادها وضعت قواتها المنتشرة بتوغو في حالة استنفار منذ إعلان وفاة الرئيس أياديما, وشددت على ضرورة احترام الدستور في ذلك البلد الذي يوجد على أراضيه 2500 جندي فرنسي.
 
كما حثت الولايات المتحدة توغو على احترام العملية الدستورية والتحرك الكامل نحو الديمقراطية.
 
وقال بيان للخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة شجعت توغو منذ مدة طويلة على التحرك نحو الديمقراطية الكاملة وفي اعتقادها أن ذلك سيظل هدف الحكومة.
  
يشار أيضا إلى أن الرئيس النيجيري رئيس الاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو كان قد وصف تعيين الجيش فور غناسنغبي بأنه غير دستوري، معتبرا ما حدث انقلابا عسكريا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة