الجمعية العامة تبدأ اليوم اجتماعات دورتها الثالثة والستين   
الاثنين 1429/9/23 هـ - الموافق 22/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

أزمات الغذاء والبطالة والديمقراطية تتصدر مباحثات الجمعية (رويترز)

تبدأ في نيويورك اليوم اجتماعات الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي من المقرر أن تناقش عددا كبيرا من القضايا، في مقدمتها أزمة الغذاء وقضايا الفقر والديمقراطية والسلام في العالم، إلى جانب موضوع إصلاح الأمم المتحدة وغيره.

ويشارك في الاجتماعات عدد من قادة العالم بينهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي هدد أمس قبيل مغادرته إلى نيويورك من أن القوة العسكرية في بلاده "ستكسر أيدي الغزاة قبل أن توضع على الزناد".

وكان أحمدي نجاد قد أبدى استعداده مساء الخميس الماضي لعقد مناظرة إعلامية مع مرشحي الانتخابات الرئاسية الأميركية أثناء زيارته الولايات المتحدة للمشاركة في جلسات الجمعية الأممية.

كما جدد موقف بلاده من إسرائيل، مؤكدا أن طهران لن تعترف أبدا "بالكيان الصهيوني"، ومضى يؤكد أن إسرائيل أقيمت لتهديد المنطقة وثرواتها، وخاطب الإسرائيليين قائلا "إذا أردتم عملا طيبا فارحلوا، واتركوا للفلسطينيين أن يقرروا مصيرهم".

بروكمان انتقد أداء مجلس الأمن
(الفرنسية-أرشيف)
رئيس الجمعية
 
وشن الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة بشدة هجوما على هيمنة القوى الغربية على المنظمة الدولية، وتزايد سلطات مجلس الأمن الدولي.

وقال ميغيل ديسكوتو بروكمان (75 عاما) -وهو قس كاثوليكي من نيكاراغوا- في كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة الـ63 للجمعية الأسبوع الماضي، إنه يجب إضفاء الطابع الديمقراطي على الأمم المتحدة، داعيا إلى إجراء محادثات على مستوى رفيع لإنهاء النفوذ الواسع الذي تحظى به القوى الغربية.

وأشار إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي "يخضعان أساسا لسيطرة الولايات المتحدة وأوروبا ويتم استخدامهما وسيلتين للسيطرة". وأضاف أن "العالم يشعر بالامتعاض حيال هذا الأمر، ومن الضروري تغيير هذا الموقف".

وقال بروكمان إن كلمة ديمقراطية داخل الأمم المتحدة باتت جوفاء "دون أي معنى أو مضمون حقيقيين".

وشن هجوما عنيفا على الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا منذ خمسة عقود رغم مطالبة الأمم المتحدة لواشنطن بإلغائه.

زلماي خليل زاد (الفرنسية-أرشيف)
كما شن هجوما على حق النقض الذي تتمتع به خمس قوى في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

وقال إن بعض هذه الدول الخمس أصبحت تعتقد أن التمتع بميزة حق النقض "يخول لها عمل كل ما يحلو لها دون أي عواقب".

وأكد بروكمان أنه يعتزم التعامل مع التحديات التي تواجه العالم في الفترة الراهنة، بما في ذلك أزمة الغذاء والفقر والجوع والتغير المناخي ونقص المياه، إضافة إلى ملفات "الإرهاب" وحقوق الإنسان ونزع التسلح النووي وباقي القضايا التي تشكل تقليديا جانبا من جدول أعمال المناقشات في الأمم المتحدة.

وقد أثارت تصريحات بروكمان انتقادات واشنطن التي نصحته على لسان سفيرها بالمنظمة الدولية زلماي خليل زاد بالاكتفاء بأن يكون موحدا لأعضاء الجمعية إذا كان يريد أن يكون فعالا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة