معارضة البحرين ترحب بالحوار وتشترط   
الثلاثاء 11/3/1434 هـ - الموافق 22/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
جلسات الحوار السابقة لم تفض إلى نتائج (الأوروبية-أرشيف)

رحبت المعارضة البحرينية اليوم الثلاثاء بأحدث دعوة صدرت عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جولة جديدة من الحوار الوطني الذي قاطعت قوى المعارضة الرئيسة جلساته الأخيرة, لكنها اشترطت "الجدية" للتحاور.

وأبدت فصائل معارضة في مقدمتها جمعية الوفاق الإسلامية استعدادها للمشاركة في "مفاوضات سياسية جدية تلبي تطلعات الشعب إلى الحرية والكرامة والعدالة".

وطالبت تلك الفصائل في بيان بالتوصل أولا إلى اتفاق على قائمة بالمشاركين في جلسة الحوار الجديدة المحتملة, وجدول أعمالها, وآليات اتخاذ القرارات, فضلا عن جدول زمني لتنفيذ ما يفضي إليه الحوار.

وكان رئيس تحرير جريدة الوسط، المعارض منصور الجمري، رحب في اتصال مع الجزيرة بالدعوة، وقال إنه يؤيد أي خطوة قد تحرك الأجواء بصورة إيجابية, مضيفا أن الدعوة ربما تكون خطوة إلى الأمام تفتح الطريق للخروج من المأزق السياسي.

دعوة للحوار
وكانت وزارة الدولة للإعلام أصدرت بيانا قالت فيه إن الملك أصدر مرسوما بدعوة "ممثلي الجمعيات السياسية والمستقلين من مكونات المجتمع السياسي في البحرين لاستكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي". وأضاف البيان أن المشاركين في الحوار "سيبحثون الأمور التي يتم التوافق عليها في جدول الأعمال من الأمور العالقة".

الملك حمد دعا مرارا إلى حوار
وطني للخروج من الأزمة (الفرنسية)

ووصف المتحدثة باسم الحكومة سميرة بن رجب هذه الدعوة بأنها "مباشرة من الملك" للجلوس على طاولة الحوار لكل الأطراف السياسية للوصول إلى التوافق النهائي, مشيرة إلى اتصالات متعددة مع أطراف المعارضة.

وكانت المعارضة رحبت بدعوة للحوار أطلقها ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة الشهر الماضي, لكنها شددت أيضا على أن يكون الحوار جادا, ويتناول كل القضايا العالقة.

وكانت المعارضة بقيادة جمعية الوفاق قد أطلقت قبل أيام مبادرة للحوار مع اقتراب ذكرى اندلاع الاحتجاجات قبل عامين في فبراير/شباط.

ودعا الأمين العام للجمعية علي سلمان الحكومة إلى الدخول مباشرة في "تفاوض وطني يفضي للتوافق" أو تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون للمعارضة نصف المناصب، وتكون مهمتها إقامة حوار وطني وإجراء انتخابات "من أجل الانتقال بعد ذلك إلى صيغة سياسية لإدارة البلاد".

ووصف سلمان جلسات الحوار الوطني السابقة بأنها عبارة عن "حفلة علاقات عامة لا علاقة لها بالحوار". وتطالب المعارضة بإصلاحات عميقة تشمل أساسا انتخاب برلمان تنبثق عنه حكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة