12 قتيلا في اشتباكات باليمن   
الأربعاء 7/12/1432 هـ - الموافق 2/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)

 جانب من مظاهرات أمس في صنعاء (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في اليمن إن اثني عشر شخصا قتلوا, ثمانية منهم في تعز، كما جرح أكثر من اثنين وسبعين في قصف واشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني ومسلحين من أنصار الثورة في مدينة تعز بجنوبي البلاد.

 كما قتل ثلاثة جنود من القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح  وأصيب ثمانية وعشرون في هذه الاشتباكات. وسيطر المسلحون من أنصار الثورة على ثكنة عسكرية تابعة لقوات صالح وسط مدينة تعز.

وفي أرحب شمال العاصمة صنعاء قتل أربعة وجرح أحد عشر شخصا في اشتباكات بين مسلحين قبليين وقوات الحرس الجمهوري. ومن جهة ثانية نفذ بضعة آلاف من المتظاهرين وقفة احتجاجية في شارع الستين في صنعاء. وعبر المشاركون عن رفضهم للتسويات السياسية وتعهدوا بمواصلة ما سموه التصعيد الثوري.

وقال مراسل الجزيرة إن الطيران الحربي حلق على ارتفاع منخفض، في حين قصفت قوات صالح ساحة الحرية والأحياء السكنية المجاورة لها، كما قصفت محيط ثكنة عسكرية بعد أن حاصرها الثوار.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء نقلا عن مصدر طبي إن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون في اشتباكات بين قوات موالية للرئيس صالح وبين أنصار شيخ قبيلة حاشد صادق الأحمر في حي الحصبة وصوفان في العاصمة صنعاء.

وقال مسؤولون طبيون إن اشتباكات متقطعة اندلعت مساء أمس في حي الحصبة بين القوات الحكومية ومسلحين موالين للشيخ الأحمر، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان من رجال القبائل ورجل شرطة.

وشهدت العاصمة أمس مظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف مطالبين بتصعيد الاحتجاج في كافة أرجاء البلاد حتى إسقاط النظام، كما دعوا مجلس الأمن الدولي إلى تقديم الرئيس صالح ومن سموهم رموز النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية، متهمين إياهم بقتل متظاهرين سلميين.

أموال
وذكرت صحيفة يمنية اليوم أنه تم شحن أموال طائلة من مدينة عدن -كبرى مدن جنوب اليمن- إلى عاصمة دولة خليجية -لم تسمها- تقدر بنصف مليار ريال سعودي و700 مليون دولار أميركي
.

ونقلت أسبوعية "الأمناء" المستقلة عن مصادر بمطار عدن الدولي قولها إن هذه الأموال تم شحنها برحلة جوية على الخطوط الجوية اليمنية.

ويأتي الكشف عن شحن الأموال في الوقت الذي أعلن فيه البنك المركزي اليمني أمس تراجع الأصول الخارجية للجهاز المصرفي نهاية شهر أغسطس/آب الماضي بنسبة 18% وبما يقدر بـ1.2 مليار دولار أميركي.

ويشهد اليمن حركة احتجاجية شعبية منذ مطلع العام تطالب بتنحي الرئيس صالح أدت إلى تراجع النمو الاقتصادي وزيادة حدة البطالة وتوقف الكثير من المشاريع الاستثمارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة