بريطانيا تتهم طبيبا عراقيا بشأن هجمات لندن وغلاسكو   
السبت 1428/6/22 هـ - الموافق 7/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

الحكومة البريطانية تؤكد تحقيق تقدم كبير بشأن أحداث لندن وغلاسكو (الفرنسية-أرشيف)

أوصت النيابة العامة في بريطانيا بتوجيه تهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات إلى طبيب عراقي، وهو أحد المشتبه بهم الثمانية الذين تم توقيفهم على خلفية الهجمات الفاشلة في لندن وغلاسكو.

وأبلغت النيابة العامة الشرطة بأن تشمل التهمة الموجهة إلى بلال عبد الله محاولتي التفجير في لندن يوم الجمعة الماضي ومحاولة اقتحام مطار غلاسكو في اليوم التالي. وسيمثل بلال عبد الله (27 عاما) صباح السبت أمام محكمة في وسط لندن.

وكان عبد الله على متن السيارة التي ارتطمت يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي بمدرج مطار غلاسكو في أسكتلندا وتم اعتقاله في مكان الحادث ونقل إلى مركز الشرطة في بادنغتون غرين في لندن للتحقيق معه.

ولا تزال الشرطة تحقق مع أشخاص آخرين -خمسة من الشرق الأوسط وآخرون من الهند- أوقفتهم على خلفية محاولات التفجير والهجوم، بانتظار اتخاذ قرار بشأن توجيه التهمة لهم.

ومن بين المحتجزين الشخص الذي اعتقل إلى جانب بلال عبد الله وهو كفيل أحمد (27 عاما) الذي كان يقود السيارة التي ارتطمت بمدرج المطار. وشوهد أحمد وهو يرش البنزين على نفسه قبل اعتقاله وأصيب بحروق خطرة.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إنديا" نقلا عن مصادر لم تكشفها أن كفيل أحمد مهندس وليس طبيبا كما أعلن سابقا، ويحمل شهادة دكتوراه في هندسة الطيران من بريطانيا.

وأكدت الصحيفة أن كفيل أحمد هو الشقيق الأكبر لسبيل أحمد، وهو طبيب قيد التوقيف الاحترازي في إطار التحقيق حول هذه التفجيرات.

والشقيقان أحمد وسبيل هما ابنا عم هندي ثالث قيد التوقيف الاحترازي يدعى محمد حنيف واعتقل يوم الاثنين الماضي في أستراليا بينما كان يهم بالسفر إلى الهند.


الشرطة البريطانية تعتقل عدة أشخاص للاشتباه بهم في أحداث لندن وغلاسكو (الأوروبية)
تفكيك كامل

في غضون ذلك تقول السلطات البريطانية إنها حققت تقدما كبيرا في التحقيقات حول ملابسات هجمات لندن وغلاسكو. وأكد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن المحققين اقتربوا من تفكيك كامل للخلية المسؤولة عن تلك الأحداث.

وتحقق الاستخبارات البريطانية في الصلات المحتملة بين المشتبه في تورطهم في هذه التفجيرات وتنظيم القاعدة في العراق.

وبموازاة ذلك تسارعت وتيرة التحقيقات التي تجريها السلطات الأسترالية مع استجواب خمسة أطباء -غالبيتهم هنود- وضبط أدلة ولاسيما أجهزة حاسوب.

وأكد متحدث باسم الشرطة الأسترالية عدم رفع أي دعاوى قضائية ضد الأطباء الخمسة وأن أربعة منهم أطلق سراحهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة