الرئيس الإيراني يعقد أول اجتماع رسمي لحكومته   
الخميس 1426/7/20 هـ - الموافق 25/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)

أحمدي نجاد تعهد بتقديم مرشحين جدد للوزارات الشاغرة بأقرب فرصة ممكنة (الفرنسية)

عقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أول اجتماع رسمي لفريق وزرائه غير المكتمل بعد رفض البرلمان أربعا من الشخصيات التي رشحها لمناصب وزارية.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إنه سيرشح في أقرب فرصة ممكنة أشخاصا آخرين للوزارات الأربع المتبقية، وإلى حين ترشيحهم ومنحهم الثقة ستتم إدارة هذه الوزارات من قبل الوزراء بالوكالة.

ومن المفترض أن يقدم الرئيس الإيراني مرشحين جددا للبرلمان خلال مهلة ثلاثة أشهر.

وكان تصويت البرلمان أمس بحجب الثقة على المرشحين لوزارات النفط علي سعيدلو ووزير التربية علي أكبر أسهري ووزير الشؤون الاجتماعية سيد مهدي هاشمي ووزير التعاونيات علي رضا علي أحمدي أسوأ ما واجهه أحمدي نجاد الذي أخذ اليوم الوزراء الـ17 الذين وافق عليهم البرلمان لمدينة مشهد في شمال البلاد حيث عقدوا اجتماعهم.

وانتقد عدد من المشرعين المرشح سعيدلو لافتقاره إلى الخبرة اللازمة لإدارة وزارة النفط.

بالمقابل ضمن محمد مهدي زاهدي وهو حليف آخر مقرب لأحمدي نجاد منصبه كوزير للعلوم والتكنولوجيا بصوت واحد فقط أكثر من الأغلبية البسيطة اللازمة لضمان تعيينه.

ولم يحصل مصطفي بور محمدي المرشح لمنصب وزير الداخلية إلا على عشرة أصوات فقط أكثر من تلك الأغلبية البسيطة. وأثارت خلفيته كنائب سابق لوزير المخابرات مخاوف بين كثير من المشرعين.

وتعد هذه أول مرة لا يقبل فيها البرلمان كامل أعضاء حكومة يختارها رئيس إيراني منذ الإصلاح الدستوري عام 1989.

ويقول محللون سياسيون إن الرفض كان بمثابة تحذير مهم للرئيس الإيراني وقد يكون مقدمة لصراعات على السلطة داخل المعسكر المحافظ الذي أخرج الإصلاحيين من كل قنوات السلطة في السنوات الثلاث السابقة.

وقال محلل طلب عدم الكشف عن اسمه إن هذا درس حقيقي لأحمدي نجاد بأن عليه أن يسمع أكثر، مشيرا إلى أن الرفض كشف أن هناك خلافات تنمو في البرلمان رغم أن به أغلبية من المحافظين وأن المعسكر المعتدل الذي يميل أكثر للوسط يزداد قوة على ما يبدو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة