دعوة مصر للتدخل لوقف الخروق الإسرائيلية   
السبت 18/1/1434 هـ - الموافق 1/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
فلسطينيون يشيعون جثمان محمود جرغون الذي توفي متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها شرق رفح (الفرنسية)

دعت الحكومة الفلسطينية المقالة اليوم السبت مصر إلى التدخل لوقف خروق إسرائيل لاتفاق التهدئة، وذلك بعد استشهاد فلسطينيين اثنين، متأثرين بإصابتهما في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، واعتقال البحرية الإسرائيلية 13 صيادا قبالة ساحل بحر القطاع.

وقال وكيل وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة المقالة غازي حمد للصحفيين في غزة، إنه يجب اتخاذ موقف "رادع" بخصوص الخروق الإسرائيلية المتكررة في قطاع غزة.

وأضاف حمد أن" مصر هي الراعي الرسمي للتهدئة ولا بد أن يكون لديها موقف رادع، من خلال إيصال رسالة قوية للاحتلال لوقف تجاوزاته".

وأكد المسؤول في الحكومة المقالة أن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة مستعدة لأي تطورات، واعتبر أن تجاوزات إسرائيل لاتفاق التهدئة هو تعبير عن غضبها من الهزيمة المؤلمة التي منيت بها خلال عدوانها الأخير على القطاع.

واستشهد فلسطينيان فجر اليوم السبت، متأثرين بإصابتهما في هجمات إسرائيلية على جنوب ووسط قطاع غزة، بعد أيام من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة، أدهم أبو سلمية، إن الشاب محمود علي جرغون من سكان رفح توفي فجر اليوم السبت متأثراً بإصابته الخطيرة أمس خلال وجوده قرب السياج الأمني الإسرائيلي شرق رفح.

وكان إطلاق نار إسرائيلي استهدف فلسطينيين قرب السياج الأمني الإسرائيلي أسفر عن إصابة 12 فلسطينياً شرق القطاع، حيث توفي محمود من بينهم متأثراً بجراحه.

وهذا هو الشهيد الفلسطيني الثاني منذ سريان اتفاق التهدئة مساء 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي جاء بعد ثمانية أيام من هجوم إسرائيلي واسع على قطاع غزة أطلقت عليه اسم "الزوبعة".

وتوفي الشاب رمضان مصطفى أبو حسنين (24 عاماً) من سكان مخيم البريج وسط قطاع، متأثراً بجراح أصيب بها خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير.

اعتقال صيادين
وفي خرق آخر للتهدئة، قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت اليوم السبت 13 صيادا خلال عملهم قبالة ساحل بحر غزة.  

وقال نقيب الصيادين في غزة نزار عياش إنَّ زوارق البحرية الإسرائيلية، لاحقت مراكب صيادين فلسطينيين قبالة غزة، واحتجزت ثلاثة منها قبل أن تعتقل 13 صياداً كانوا على متنها، واقتادتهم مع المراكب إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وذكر عياش أن الصيادين كانوا يصطادون في نطاق مسافة ستة أميال المعلن عنها.

وهذه ثالث مرة يجري فيها اعتقال صيادين فلسطينيين منذ إعلان التهدئة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث اعتقلت البحرية الإسرائيلية 15 صياداً أطلقت سراح غالبيتهم في وقت لاحق، بعد تفجير مركب ومصادرة اثنين آخرين.

وأعلن في الحادي والعشرين من الشهر المنصرم بالقاهرة عن التوصل إلى اتفاق للتهدئة في قطاع غزة برعاية مصرية، بعد ثمانية أيام من الغارات الإسرائيلية على القطاع والتي أدت إلى استشهاد 162 فلسطينيا، ورد المقاومة الفلسطينية بإطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة