الكشف عن تغييرات جينية توقف تطور الإيدز   
الأحد 1423/5/11 هـ - الموافق 21/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت دراسة طبية أن الأشخاص الحاملين للفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والذين يتميزون بوجود فروق كبيرة في اثنين من الجينات بجهاز المناعة البشري يتمتعون بمقاومة أكبر للمرض.

وأوضحت الدراسة التي نشرت الأحد على موقع مجلة العلوم البريطانية الطبية أن أحد هذين الجينين ويدعى كير (KIR) يسيطر على الكريات اللمفاوية الموجودة في جهاز المناعة البشري الذي يعد خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض، في حين أن الجين الثاني ويدعى إتش إل أيه-بي ينقل البروتين إلى الجزء المولد للأجسام المضادة والواقع على سطح كريات الدم البيضاء والأنسجة الأخرى.

وتوصل باحثون في معهد السرطان بولاية ميريلاند الأميركية -بعد فحص عينات دم مأخوذة من أكثر من 900 متطوع يحملون الفيروس المسبب لمرض الإيدز (HIV)- إلى أن أي من هذين الجينين لا يمكنه من تلقاء نفسه أن يؤثر على تطور الإيدز. لكنهم توصلوا إلى أن المتطوعين الذين يتميزون بوجود فروق محددة في كلا الجينين يتمتعون بقدرة أكبر على مقاومة المرض.

وذهب الباحثون إلى أن الكشف عن هذه التغييرات الجينية يمكن أن يساعد على إيجاد طرق جديدة لمعالجة المرض وتوفير اللقاحات المناسبة له.

يشار إلى أن إحصاءات الأمم المتحدة تشير إلى أن نحو 20 مليون شخص لقوا حتفهم بسبب الإيدز منذ اكتشاف أول إصابة به قبل 21 عاما، كما أن هناك 40 مليون شخص آخرين يحملون فيروس الإيدز أو مصابين بالمرض نفسه في الوقت الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة