عشرات القتلى والجرحى بانفجار ببغداد وتحقيق باقتحام مركز أمني   
الاثنين 16/2/1428 هـ - الموافق 5/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)
بغداد شهدت العديد من الانفجارات رغم تطبيق الخطة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 40 آخرين في انفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد, في أحدث أعمال العنف بالعراق رغم مرور أكثر من أسبوعين على تطبيق الخطة الأمنية الجديدة.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن الانفجار وقع بشارع المتنبي قرب جامع الحيدر نتيجة انفجار سيارة مفخخة على جانب الطريق. وألحق الانفجار أضرارا مادية كبيرة بعدد من المحلات التجارية والمكتبات, فيما تصاعدت سحب الدخان من موقع الانفجار.
 
وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار على زوار متجهين إلى مدينة كربلاء, مما أدى إلى مقتل خمسة وإصابة 17 آخرين في حادثين منفصلين.
 
كما عثرت الشرطة على نحو 20 جثة لضحايا قتلوا بالرصاص حمل بعضها آثار تعذيب في الكرخ غربي بغداد. وعثر أيضا على أربع جثث بها طلقات رصاص وآثار تعذيب في بلدة سليمان بك جنوبي كركوك.
 
وفي الضلوعية شمالي بغداد قال متحدث باسم الداخلية إن القوات العراقية اعتقلت زعيما محليا لما يعرف بدولة العراق الإسلامية يدعى محارب الجبوري بالإضافة إلى خمسة من مساعديه.
 
قصف أميركي
الجنود الأميركيون شنوا حملة أمنية واسعة بمدينة الصدر تعقبا لمطلوبين (الفرنسية)
وتأتي تلك التطورات بعد قصف القوات الأميركية عددا من البساتين جنوب العاصمة. وقالت الشرطة العراقية إن الدبابات الأميركية قصفت بساتين بالطرف الجنوبي من منطقة الدورة. 
 
من جهة أخرى أعلنت الشرطة أن مئات من الجنود الأميركيين والعراقيين شرعوا أمس في حملة أمنية واسعة بمدينة الصدر في بغداد, حيث أغلقت بعض الشوارع وفتشت منازل بحثا عن مطلوبين. وأضافت أن هذه الحملة جاءت بعد مفاوضات مع القادة السياسيين.
 
تحقيق عاجل
وفي سياق آخر أمر رئيس الحكومة نوري المالكي بإجراء تحقيق عاجل في اقتحام مقر أمني بمحافظة البصرة أسفر عن إطلاق سراح 37 معتقلا واكتشاف حالات تعذيب.

وجاء في بيان صادر عن مكتب المالكي أنه طالب بإجراء تحقيق عاجل في حادث اقتحام مبنى وكالة المعلومات والتحقيقات المحلية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية جنوب مدينة البصرة من قبل قوة عراقية خاصة، وبإسناد من قوات التحالف بالمحافظة.
 
وشدد مكتب رئيس الحكومة في بيانه على ضرورة "معاقبة الذين قاموا بهذا العمل غير القانوني واللامسؤول".
المالكي مد يده للمسلحين بغصن الزيتون (الفرنسية)
من جهته قال متحدث باسم الجيش البريطاني إن العملية استهدفت موقعين للاشتباه فيهما، موضحا أن خمسة أشخاص اعتقلوا بشبهة التورط في "أنشطة إرهابية خطيرة تتضمن المشاركة في هجمات بعبوات ناسفة ضد المدنيين والقوات المتعددة الجنسيات بالموقع الأول".
 
وأشار بيان للجيش الأميركي في بغداد إلى أن أحد الناشطين المستهدفين بالعملية عضو في مليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وأوضح البيان الأميركي أن "المشتبه فيه قد يكون سلم أسلحة ومتفجرات إلى عناصر في جيش المهدي لاستخدامها في هجمات على قوات التحالف والقوات العراقية".
 
دعوة
وفي سياق آخر دعا المالكي المسلحين الذين يقاتلون حكومته إلى قبول غصن الزيتون الذي يقدمه لهم, وإلا فسيواجهون حملة أمنية ستشمل كل شبر في أرض العراق.
 
كما دعا المالكي -في كلمة أمس أمام مؤتمر بغداد للمصالحة بين ضباط الجيش العراقي- الضباط السابقين للعودة إلى الخدمة بالجيش الجديد قائلا إن غالبية الضباط السابقين سيعودون للخدمة وسيكرمون، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ حل الجيش السابق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة