مؤتمر ستوكهولم يكلف كلينتون بحل مشاكل التنمية بأفريقيا   
السبت 1422/12/11 هـ - الموافق 23/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيل كلينتون
كلف زعماء ورؤساء حكومات يسار الوسط في ختام قمتهم التي عقدت في العاصمة السويدية ستوكهولم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بمهمة متابعة شؤون التنمية في أفريقيا والوسائل الكفيلة بمكافحة الإيدز والسل والملاريا في هذه القارة.

وشارك في القمة التي استمرت يومين رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي والمستشار الألماني غيرهارد شرودر والرئيس البرازيلي فرناندو كاردوسو ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان والرئيس التشيلي ريكاردو لاغوس ورئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان ورئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك والرئيس البولندي ألكسندر كفاسنفسكي ورئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو غوتيريس ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء السويدي غوران برسون.

وقال القادة في البيان الختامي "إن مهمة كلينتون ستتركز على تحديد الإجراءات الضرورية للأسرة الدولية والحكومات الأفريقية من أجل مواجهة التحديات في أفريقيا في هذه المجالات". وأكد القادة أنهم مقتنعون بأن أفريقيا يجب أن تكون مسؤولة عن مصيرها الذاتي وألا تكون رهن مصير أحد آخر. وكلفت القمة الرئيس كلينتون بإجراء المشاورات التي يراها مناسبة وتقديم الاقتراحات.

كما جددوا تمسكهم ببروتوكول كيوتو بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والذي رفضه الرئيس الأميركي جورج بوش, ودعوا الدول الأخرى إلى ممارسة الضغط لتطبيقه.

وكان بوش أعلن في 14 فبراير/ شباط خطة بديلة لبروتوكول كيوتو وأكد معارضته لهذا البروتوكول الدولي الذي كانت وقعته إدارة الرئيس كلينتون والذي قد يكلف الاقتصاد الأميركي حتى حدود 400 مليار دولار و4.9 ملايين وظيفة, على حد تعبير إدارة بوش.

وتقضي خطة بوش بقيام الصناعيين بخفض انبعاثات الغاز لديهم على أساس طوعي من دون تحديد هذه الانبعاثات. ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الصيغة ستتيح خفض حدة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 18% خلال الأعوام العشرة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة