تهديد أممي أوروبي بعقوبات على الخرطوم بسبب دارفور   
الأحد 1425/9/4 هـ - الموافق 17/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:22 (مكة المكرمة)، 23:22 (غرينتش)


الغرب يرفض الاعتراف بجهود الخرطوم لتحسين الأوضاع في دارفور(رويترز) 

تصاعدت الضغوط الدولية على الخرطوم بشأن الأوضاع في إقليم دارفور حيث أعلنت الأمم المتحدة أن الأوضاع في الإقليم لم تشهد أي تحسن منذ مطلع الشهر الجاري.

واتهمت متحدثة باسم المبعوث الأممي إلى السودان يان برونك الخرطوم بعدم اتخاذ إجراءات كافية لتوفير الأمن للمدنيين وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتحدثت عن استمرار عمليات القتل والخطف والاغتصاب على حد زعمها.

وحذرت المتحدثة الخرطوم من إمكانية فرض عقوبات إذا لم تلمس الأمم المتحدة تحسنا ملحوظا في الأوضاع خلال الأسبوعين القادمين قبل تقديم برونك تقريره إلى مجلس الأمن.

كما وجه وفد الاتحاد الأوروبي تحذيرا مماثلا للحكومة السودانية خلال زيارته الخرطوم التي اختتمت اليوم. وأكد الوفد الأوروبي برئاسة وزير خارجية هولندا برنار بوت الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد أن أوروبا قد تفرض عقوبات على السودان إذا فشلت حكومتها في تحسين الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور خلال شهرين.

وأجرى الوفد محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير ووزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل. وحث بوت الخرطوم على تلبية المطالب الدولية لإنهاء الأزمة، وقال "إنه من المهم أن تكون الحكومة السودانية منفتحة على اقتراحات المجتمع الدولي".

جاءت زيارة الوفد عقب استدعاء وزارة الخارجية السودانية سفير الاتحاد الأوروبي في الخرطوم كينت ديغيرفلت لتبلغه برفضها تهديدات الاتحاد بفرض عقوبات.

وكان وزير الخارجية السوداني قد قال إن بلاده ترحب بأي جهود دولية من أجل تقصي الحقائق في دارفور, لكنها ترفض زيارة أي مسؤول دولي بغرض التهديد أو ممارسة الضغوط على السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة