واشنطن تجدد محاولتها إقناع موسكو بدرعها الصاروخي   
الأربعاء 1428/4/7 هـ - الموافق 25/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)

صورة للموقع المقترح إنشاء الرادار الأميركي عليه في التشيك (الجزيرة نت-أرشيف)

تعتزم الولايات المتحدة إجراء محادثات جديدة مع روسيا حول الدرع الصاروخي في أوروبا الشرقية، وسط توقعات بعدم استجابة موسكو.

ومن المقرر أن تجتمع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في أوسلو غدا لإزالة مخاوف بلاده من أن الدرع لا يمثل تهديدا إستراتيجيا لها.

وتأتي هذه المحادثات عقب ثلاثة أيام من فشل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في تهدئة الاعتراضات الروسية عبر عرض التعاون مع موسكو في اقتسام المعلومات من أنظمة التحذير المبكر وإجراء تدريبات مشتركة.

رفض روسي
وكانت روسيا جددت على لسان رئيس أركان القوات المسلحة يوري بالويفسكي أمس رفضها إقامة نظام الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ، معتبرة أنه أقيم ضدها، ورأت أن العرض الأميركي عبارة عن "عدة أفكار لا تحتوي على مبدأ التحليل المشترك للخطر".

وحذر بالويفسكي الأوروبيين من أنهم سيدفعون ثمن هذا الدرع ويصبحون "أسرى اللعبة الأميركية".

غيتس فشل في تهدئة
مخاوف الروس (الفرنسية-أرشيف)
تفاؤل أميركي

وبينما وصف غيتس لقاءاته مع القادة الروس "بالممتازة" قال سيرغي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي أمس إن أي مظلة صاروخية محتملة ستكون "سببا للتنغيص الخطير" في العلاقات الإستراتيجية بين البلدين لسنوات قادمة.

ويقول البيت الأبيض إن هدف إنشاء هذا الدرع منع إيران وكوريا الشمالية من تهديد واشنطن عبر شن هجوم بالصواريخ البالستية عابرة القارات والتي قد تقوم بتطويرها.

لكن روسيا تدفع بأن تلك الدول لا تملك مثل هذه الصواريخ، ويؤرقها خصوصا إقامة محطة رادار قرب براغ عاصمة التشيك تتكامل مع نظيرة لها في بولندا لإطلاق صواريخ اعتراض.

محادثات تشيكية روسية
وبالتزامن يلتقي الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس غدا نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو لبحث قضية إنشاء الدرع الصاروخي، وذلك خلال زيارة تستمر أربعة أيام.

وتأتي زيارة كلاوس بعيد نشر نتائج استطلاع للرأي أفاد بأن أكثر من ثلثي التشيكيين (65%) يعارضون إقامة محطة الرادار على أراضيهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة