اختتام مشاورات حكومة الوحدة وحماس مستعدة لإنجاحها   
الأحد 1427/10/20 هـ - الموافق 12/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:46 (مكة المكرمة)، 18:46 (غرينتش)

هنية أكد أن المشاورات ستتوسع لتشمل كتلا وفصائل فلسطينية أخرى (الفرنسية)  

اختتم في غزة اللقاء بين حركتي فتح وحماس بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لبحث التفاصيل المتعلقة بحكومة الوحدة الوطنية وتوزيع الحقائب.

وقال هنية للصحفيين في غزة إن حماس وفتح دخلتا في التفاصيل المتعلقة بتشكيلة هذه الحكومة، مضيفا أن المشاورات سوف تتوسع لتشمل الكتل البرلمانية والشخصيات والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وأكد أن حماس ستوفر كافة العناصر لإنجاح هذه الحكومة بما في ذلك رئاسة الوزراء، رافضا إعطاء أي تفاصيل عن اسم رئيس الوزراء القادم.

أما رئيس الوزراء السابق أحمد قريع الذي يحضر هذه المشاورات فقد قال إن الجميع يثق في أن الحكومة الجديدة ستحظى بكل احترام وتقدير من العالمين العربي والإسلامي إلى جانب الشعب الفلسطيني.

من جهته قال النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي الذي يقوم بوساطة بين فتح وحماس، إنه سيتوجه إلى دمشق غدا الاثنين للقاء المسؤولين في حماس وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.

وفي هذا السياق كشف مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية أن محمد شبير الذي كان رئيس الجامعة الإسلامية في غزة هو من الأسماء المرشحة لرئاسة حكومة الوحدة.

وأضاف أن حماس ستقدم اقتراحا بأن تتولى هي ثماني حقائب وحركة فتح أربع حقائب، أما الفصائل الأخرى فتتولى ثماني حقائب، فيما يتولى مستقلون أربع حقائب أيضا.

شهيدان بغزة
أنصار فتح نظموا مسيرة في غزة في الذكرى الثانية لوفاة ياسر عرفات (رويترز)
ميدانيا استشهد فتى فلسطيني وجرح ثلاثة آخرون نتيجة إصابتهم بشظايا قذيفة صاروخية إسرائيلية شمال بلدة بيت لاهيا بقطاع غزة، في حين استشهد فلسطيني ثان متأثرا بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي برصاص إسرائيلي.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم المحامية الفلسطينية نجاح الدقماق التي تعمل في مجال متابعة قضايا المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفي تطور آخر أغلقت قوات الاحتلال مركز الدراسات والإعلام الفلسطيني وسط مدينة طولكرم بعد أن صادرت كافة الأجهزة الموجودة داخله.

من جهة أخرى طالبت حركة فتح خلال مهرجان أقامته في غزة في الذكرى الثانية لرحيل الرئيس ياسر عرفات، بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات وفاة الزعيم التاريخي للفلسطينيين.

ونظم آلاف عدة من الفلسطينيين من أعضاء حركة فتح -الذين لوح بعضهم بالأعلام الفلسطينية ورايات كتائب شهداء الأقصى- مسيرات في شوارع مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، وتعهد المشاركون في المظاهرات بالسير على نهج عرفات.

وبموازاة ذلك استأنف أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح جلسات النقاش التي بدأت يوم الجمعة الماضي.

ويناقش الأعضاء في اجتماع اليوم سبل تصويب الوضع الداخلي للحركة مع وجود توجه لدى الأعضاء بانتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائدا عاما للحركة، وهو المنصب الذي بقي شاغرا منذ رحيل عرفات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة