معاريف: جدول زمني للمفاوضات   
الخميس 1434/6/7 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)
كيري التقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في الثامن من الشهر الجاري (الفرنسية)

عوض الرجوب-رام الله

تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس، فقد تحدثت عن جدول زمني للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تعتزم الولايات المتحدة تحديده، وتحدثت عن مساع للسماح لليهود بالصلاة في الأقصى، وتطرقت لإزالة أسلاك من محيط مستوطنة، والوضع في سيناء.

وذكرت صحيفة معاريف أن أقوال وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن نفاذ فرص حل الدولتين في غضون عامين، كانت استثنائية من حيث طبيعتها المباشرة وحدّتها بالنسبة لمستقبل المسيرة السلمية في المنطقة.

وأضافت أن كيري الذي تبين له في زيارته للمنطقة الفوارق الكبرى بين الطرفين، أوضح في جلسة الاستماع أمام أعضاء لجنة الخارجية بمجلس الشيوخ أن نافذة الفرص آخذة في الانغلاق وتبقت لها سنة ونصف السنة حتى سنتين.

جدول محدد
وتنقل الصحيفة عن أوساط سياسية إسرائيلية اعتبارها حديث كيري إشارة واضحة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تضع جدولا زمنيا محددا للطرفين، موضحة أن واشنطن -وفق كيري- ستنشغل بقضايا أخرى إذا لم يتفق على استئناف المفاوضات.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل فهمت أن استمرار الجمود من شأنه أن يدفع الولايات المتحدة لوقف الدعم المالي عن الفلسطينيين، لكنها تحدثت عن سيناريوهات مرعبة لإسرائيل في حال اتخذ هذا الإجراء.

وذكرت معاريف أن كيري سيعود إلى إسرائيل الشهر القادم، قبيل ذكرى النكبة وهدفه منع التدهور في الشارع الفلسطيني.

مخاوف من أن تؤدي زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى المسجد الأقصى لاندلاع انتفاضة ثالثة (الفرنسية)

في سياق آخر، أفادت صحيفة هآرتس أن النائب عن حزب الليكود ميري ريغف، التي انتخبت أمس لرئاسة لجنة الداخلية بالكنيست، تنوي التجول في المسجد الأقصى مع أعضاء اللجنة لفحص إمكانية السماح لليهود بالصلاة في المكان.

وتشير الصحيفة إلى سلسلة زيارات للمكان من قبل نواب ومسؤولين، موضحة أن النائبة ميخال روزين من حزب ميرتس تتحفظ على الزيارات وتحذر من إشعال انتفاضة ثالثة.

إلى ذلك أفادت صحيفة يديعوت أن جهاز الموساد بدأ حملة هي الأكبر من نوعها منذ سنوات لتوظيف عاملين بالمنظمة الاستخبارية الإسرائيلية، موضحة أن التجنيد يشمل أفرادا في وظائف مختلفة.

وأوضحت الصحيفة أن قائمة من المهن منشورة على موقع الموساد على الإنترنت ويُطلب التجنيد فيها ومنها اللغات الأجنبية والتخصصات العلمية والمختبرات والتصميم والمحاماة وغيرها.

في شأن ميداني، ذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي فكك الجدار الأمني لمستوطنة بالضفة الغربية، تنفيذا لأمر المحكمة العليا دون إيجاد وسائل بديلة لأمن المستوطنة.

وأوضح أن السكان الفلسطينيين من سكان قرية عين يبرود قرب رام الله توجهوا عام 2010 إلى المحكمة لأن المستوطنة بنيت على أراض خاصة، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وبعد مداولات طويلة أمرت المحكمة بتفكيك السياج.

فيشمان: كيف تحمي إسرائيل مواطنيها من عمليات تخرج من دولة لها معها معاهدة سلام؟ (الجزيرة)

معضلة سيناء
في سياق العلاقة بمصر، اتهم أليكس فيشمان في يديعوت جهاز الأمن بأنه لا يقول الحقيقة عن العلاقات بمصر، مشيرا إلى إطلاق القذائف الصاروخية بالأمس من سيناء على مدينة إيلات جنوب إسرائيل.

وأضاف أن قادة جهاز الأمن وزعوا يوم الاستقلال تصريحات كثيرة، لكنهم عاجزون عما يحدث في سيناء، مشيرا إلى إنذار سابق وصل الجيش حول وجود نوايا لإطلاق صواريخ وعليه بدأ الجيش استعداداته.

لكنه أضاف بعد أن افترض تلقي إسرائيل إنذارا من مصر، أن المصريين لم يفعلوا شيئا، متسائلا "كيف تحمي إسرائيل مواطنيها من عمليات تخرج من دولة لها معها معاهدة سلام؟".

وتحدث الكتاب المختص بالشؤون العسكرية عن جهد مصري بالسنة الأخيرة في جمع معلومات استخبارية بمنطقة سيناء، مشيرا إلى جمع صور جوية ومعلومات عن القبائل البدوية وغرس عملاء.

وخلص إلى أن إسرائيل قادرة على القول للمصريين "إذا لم تكونوا قادرين على العمل فسنعمل نحن" لكنه تساءل: من يجرؤ على تنفيذ مثل هذا التهديد في إسرائيل؟.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة