أميركا تطلب زيادة الضغوط على روسيا بشأن أوكرانيا   
الخميس 1436/1/21 هـ - الموافق 13/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)

حثت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي على زيادة الضغوط الدولية على روسيا لحملها على التقيد بوقف لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك بعد أنباء عن تحرك عسكري روسي شرقي أوكرانيا. من جهتها نفت موسكو تلك الأنباء، مؤكدة أنها لا تشكل تهديدا لجارتها.

جاء ذلك خلال جلسة طارئة للمجلس -المؤلف من 15 عضوا- بشأن أوكرانيا أمس الأربعاء بدعوة من الولايات المتحدة لدراسة الاتهامات بالتوغل العسكري الروسي في شرق أوكرانيا، بعد اتهام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتحرك للقوات الروسية شرقي أوكرانيا.

وانهار وقف لإطلاق النار اتفق عليه المسلحون الانفصاليون الموالون لموسكو وحكومة كييف في الخامس من سبتمبر/أيلول الماضي في عاصمة روسيا البيضاء مينسك، وتتزايد مخاوف الغرب من عودة الصراع.

من جهتها قالت أوكرانيا إنها ستعيد نشر قواتها في شرق البلاد بسبب مخاوف من شن الانفصاليين هجوما عسكريا جديدا، على الرغم من نفي روسيا أنها أرسلت قوات لتعزيز المتمردين.

وقال وزير الدفاع الأوكراني ستيفان بولتوراك أمس إن الجيش يستعدّ لعملية عسكرية في شرق البلاد ضد الانفصاليين الموالين لروسيا.

وأبلغت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور مجلس الأمن "ما نحتاج أن نفعله هو زيادة الضغوط على روسيا حتى تتقيد باتفاق مينسك وتختار مسار إنهاء التصعيد".

وطلب سفيرا بريطانيا وفرنسا لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت وفرنسوا ديلاتر من روسيا وقف نقل الأسلحة والقوات عبر الحدود المشتركة.

بولتوراك (وسط) أكد أن الجيش الأوكراني يستعدّ لعملية عسكرية شرقي البلاد (غيتي)

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد فرضا عقوبات اقتصادية على روسيا ردا على ضم روسيا شبه جزيرة القرم التي كانت تتبع أوكرانيا في مارس/آذار الماضي، ويخشى الغرب أن تعمل روسيا على ضم شرقي أوكرانيا أو مناطق منه إذا أعلن الانفصال.

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إن من المنتظر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الاثنين المقبل في بروكسل لكن من غير المرجح أن يشددوا العقوبات على روسيا.

وأمس نبه القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي فيليب بريدلاف، خلال زيارة لبلغاريا، إلى أن الحلف رصد معدات عسكرية تصل من روسيا إلى شرقي أوكرانيا يسيطر عليها المتمردون.

من جهته أبلغ ألكسندر بانكين نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن أن تقييم حلف الناتو لا يعكس الوضع على الأرض وهو "بيان أجوف يتضمن أكاذيب دعائية معتادة".

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نشرت 261 مراقبا دوليا في أوكرانيا بينهم 112 في مناطق شرق البلاد حيث يطبق وقف لإطلاق نار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة