الأمن الجزائري يعتقل بلحاج وهو يحاول استجلاء مصير ابنه   
الأربعاء 1428/7/11 هـ - الموافق 25/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
بلحاج أعلن أنه اعتقل أثناء بحثه عن ابنه المختفي (الفرنسية-أرشيف)

اعتقل الأمن الجزائري الرجل الثاني بالجبهة الإسلامية المحظورة علي بلحاج لوقت قصير, عندما كان في إيعكورن بولاية بجاية بمنطقة القبائل لاستجلاء مصير ابنه عبد القهار (نحو 19 عاما) المختفي منذ نحو عشرة أشهر.
 
وقال بلحاج في اتصال مع الجزيرة نت إنه كان أمس في طريقه من الجزائر العاصمة إلى ولاية سطيف, وتوقف في الطريق "عرضا لا قاصدا" في إيعكورن حتى يتثبت مما تناقلته وسائل إعلام محلية عن التحاق ابنه بالجماعات الإسلامية المسلحة.
 
وتقع إيعكورن غير بعيد عن منطقة أكفادو الجبلية الغابية, والمنطقتان مسرح لمعارك ضارية تدور منذ أيام بين الجيش وعشرات المسلحين وتردد أن بينهم عبد القهار.


 
لا معلومات عنه
وقال بلحاج للجزيرة نت إنه ما زال "دون أية معلومات" عن ابنه, محذرا من معلومات تنشرها الصحف المحلية وتصفها بأنها مستندة إلى مصادر أمنية موثوقة دون أن تجشم نفسها –حسب قوله- عناء التأكد من هذه المصادر, رغم أن ضباطا هاربين كشفوا كيف يتحكم الجيش الجزائري في المعلومة الأمنية.
 
وعند سؤاله عن تسجيل مصور لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في مايو/أيار الماضي ظهر فيه شخص بلباس عسكري ويحمل كلاشينكوف يشبه ابنه ويحمل الاسم نفسه, قال بلحاج إنه اطلع عليه لكنه بحاجة إلى أن يعرف من سجل الشريط أولا للتأكد من صحته.
 
غير أن بلحاج تفادى الإجابة مرتين عندما سألته الجزيرة نت عما إذا كان سيدعو ابنه إلى الاستسلام إذا ثبت له التحاقه بالجماعات المسلحة, مكتفيا بالقول إنه يدعو النظام السياسي إلى "رد المظالم" واللجوء إلى حل سلمي وهو مستعد حينها ليكون وسيطا في الحل.
 
وخرج مسؤول الجماعة المحظورة من السجن عام 2003 بعد أن قضى مع رئيس الجبهة عباسي مدني عقوبة مدتها 12 عاما بسبب دعوته إلى العصيان المدني عام 1991, وأوقف عدة مرات قصيرة منذ الإفراج عنه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة