أهالي ضحايا الطائرة اللبنانية يلاحقون المسؤولين قضائيا   
الاثنين 1424/11/6 هـ - الموافق 29/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استقبال رسمي مهيب لجثث الضحايا (الفرنسية)
يعتزم ذوو الضحايا اللبنانيين -الذين قضوا في تحطم طائرة البوينغ 727 التي كانت متوجهة إلى بيروت وتحطمت بعيد إقلاعها من مطار كوتونو عاصمة بنين قبل أيام- ملاحقة المسؤولين عن التسبب بهذه الكارثة قضائيا.

في هذه الأثناء وصلت الأحد إلى بيروت طائرة عسكرية فرنسية تحمل جثث 76 لبنانيا قضوا في الحادث إضافة إلى أربعة جثث أخرى اثنتان منها لإيرانيين وأخريان لشخصين مجهولين.

وأعد استقبال رسمي مهيب للجثث حضره الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيسا الوزراء رفيق الحريري ومجلس النواب نبيه بري وكبار المسؤولين وسط أجواء حزن لفت البلاد.

وقد طلب من عائلات الضحايا عدم التوجه إلى المطار لأن 100 سيارة تابعة للصليب الأحمر كانت قد استقدمت لنقل الجثث إلى القرى والبلدات التي تتحدر منها.

وكان نقل إلى بيروت 20 جريحا, بينهم فلسطينيان وسوري, على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية أرسلتها الحكومة اللبنانية للقيام بهذه المهمة ومساعدة الضحايا وغالبيتهم من اللبنانيين.

وكان معظم ركاب الطائرة -التي تعمل لحساب شركة اتحاد النقل الأفريقي المسجلة في غينيا- من اللبنانيين العائدين إلى البلاد لتمضية أعياد رأس السنة.

وحادث تحطم الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين كوتونو وبيروت, هو الأسوأ الذي يضرب اللبنانيين منذ بدء الطيران المدني.

وبحسب آخر حصيلة رسمية, فإن الكارثة أسفرت عن مقتل 130 شخصا في حين اعتبر عشرة في عداد المفقودين. وقد أحصي 21 ناجيا.

من جهة أخرى, قال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اللبنانية محمد الحوت، إن إحدى طائرات الشركة توجهت اليوم إلى كوتونو ونقلت عائلات لبنانية لتتعرف إلى جثث أبنائها التي لا تزال في بنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة