معارضة زيمبابوي تتهم الحكومة باقتحام مكاتبها   
الاثنين 1422/8/26 هـ - الموافق 12/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعيم حزب الحركة المعارض مورغان تسفانغري يصافح عددا من مؤيديه (أرشيف)
اقتحمت الشرطة صباح اليوم مكاتب
حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي أكبر حزب معارض في زيمبابوي جنوبي العاصمة هراري، واعتقلت الحارس الشخصي لأحد قياديي الحزب.

وقال الأمين العام للحزب ويلش مان نكوب إن الشرطة حاولت تفتيش مكتب المنسق الوطني للحزب في هراري، بيد أنهم تراجعوا في اللحظة الأخيرة بسبب عدم تمكنهم من إصدار مذكرة تفتيش.

في غضون ذلك قال رئيس الشؤون القانونية للحزب في مدينة بولاوايو إن مخبرين سريين من دائرة التحقيقات الجنائية اعتقلوا مساعده الشخصي دون أن يوجهوا أي تهم محددة بحقه.

وكانت جماعة من قدامى المحاربين الموالين لحزب الرئيس روبرت موغابي قد اقتحموا السبت الماضي مكاتب حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي وسط العاصمة هراري تحت ذريعة البحث عن رفيق لهم خطف من مدينة بولاوايو الأسبوع الماضي. وتتهم الحكومة حزب الحركة المعارض بالوقوف وراء عملية الاختطاف.

ويتهم الرئيس موغابي حزب الحركة من أجل الديمقراطية المعارض بالخضوع لسيطرة سكان زيمبابوي البيض والقوى الغربية الذين يريدون الإطاحة به انتقاما من سعيه للسيطرة على مزارع البيض وإعادة توزيعها على السكان الأصليين في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة