المهدي والميرغني يلتقيان في طرابلس قريبا   
السبت 1421/11/11 هـ - الموافق 3/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الصادق المهدي
ذكرت مصادر سودانية في الخرطوم أن زعيمي المعارضة السودانية الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني سيلتقيان قريبا في طرابلس. ويسعى الزعيمان إلى دفع المبادرة الليبية المصرية المشتركة من أجل تحقيق السلام في السودان.

وقالت المتحدثة باسم حزب الأمة سارة نقد الله إن المهدي رئيس الوزراء السابق غادر الخرطوم أمس متوجها إلى طرابلس للقاء الميرغني.

وأضافت المتحدثة أن زعيمي المعارضة السودانية سيلتقيان بالزعيم الليبي معمر القذافي. وسيطلع المهدي الميرغني على تطورات المفاوضات بين حزبه والحكومة.

وأفادت أنباء صحفية نقلا عن الأمين العام لحزب الأمة عمر نور الدائم بأن طرابلس تسعى لإقناع زعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان جون غرنغ للمشاركة في اللقاء بهدف الوصول إلى حل سريع وشامل في السودان. لكن صحيفة "الرأي العام" السودانية المستقلة أوردت في عددها الصادر اليوم أن غرنغ سيوفد ممثلا عنه للقاء طرابلس.

ويترأس الميرغني -الذي يعيش في المنفى منذ العام 1990- الحزب الاتحادي الديمقراطي وتجمع المعارضة. وقد انسحب منه حزب الأمة برئاسة المهدي في مارس/ آذار الماضي. وعاد المهدي وعدد من فعاليات حزبه إلى الخرطوم، ويجري حزبه في الوقت الراهن مفاوضات مع الحكومة تتعلق بتحقيق الوفاق والمصالحة في البلاد.

وعلى صعيد آخر أمرت محكمة سودانية باعتقال رئيسة تحرير صحيفة "الرأي الآخر" المستقلة بتهمة نشر مقال اتهم الحكومة بتبديد الأموال العامة.

وحكمت إحدى المحاكم على الصحيفة بدفع غرامة قيمتها مليار جنيه سوداني (ما يعادل أربعمائة ألف دولار أميركي) وبحبس رئيسة التحرير آمال عباس مدة ثلاثة أشهر أو دفع كفالة بقيمة 15 مليون جنيه سوداني.

واقتيدت رئيسة التحرير إلى سجن النساء في أم درمان لأنها لم تنفذ أمر المحكمة، بالرغم من مطالبة محاميها بتمديد المهلة. وأوقفت آمال عباس في السجن ذاته الشهر الماضي بتهمة التشهير بالقضاء السوداني في قضية ستستأنف لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة