الإبراهيمي متفائل بقرب استصدار قرار أممي عن العراق   
الثلاثاء 1425/3/1 هـ - الموافق 20/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الإبراهيمي (يمين) شرح خطة نقل السلطة
في العراق لوزير الخارجية الإيطالي
(الفرنسية)

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي أن هناك فرصا "طيبة جدا" لاستصدار قرار جديد بشأن العراق في المستقبل القريب.

وقال الإبراهيمي حين سأله صحفيون في روما عن فرص استصدار الأمم المتحدة قرارا جديدا بشأن العراق قريبا "أعتقد أن المجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن مدركون تماما أن هناك حاجة لإشاعة الاستقرار في العراق".

وبعدما التقى الإبراهيمي مع رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي في روما أعرب عن تفاؤله بحل إيجابي وسريع لمشكلة الرهائن الإيطاليين في العراق. وكان خاطفون عراقيون قد خطفوا أربعة من حراس الأمن الإيطاليين وقتلوا الأسبوع الماضي أحدهم.

وقد عرض الإبراهيمي لدى مقابلته مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني ووزير الخارجية فرانكو فراتيني خطته التي تقضي بأن يتولى الحكم في العراق رئيس للجمهورية ونائبان للرئيس ورئيس للوزراء، وذلك حتى موعد إجراء الانتخابات في يناير/ كانون الثاني 2005.

يأتي هذا التفاؤل بعدما أكدت فرنسا وروسيا إضافة إلى إيطاليا تأييدها لخطة نقل السلطة التي يحملها الإبراهيمي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنيه عقب اجتماعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إن هناك ضرورة لإصدار قرار جديد من مجلس الأمن ينظم عملية انتقال السلطة في العراق يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وقال بارنيه إن عملية الانتقال يجب أن تعتمد على الخطة التي سيقترحها مبعوث الأمم المتحدة لتشكيل حكومة شرعية ذات مصداقية.

ومن جهته قال لافروف إن المهمة الرئيسية هي إقامة حكومة شرعية تتمتع بدعم واسع من العراقيين، وأضاف أن الإبراهيمي سيقدم الأساس الذي سيجعل الحكومة المؤقتة تمثيلية ومؤهلة وموضع احترام للطوائف المختلفة في العراق.

وكانت فرنسا قد انضمت إلى روسيا وألمانيا والصين في معارضة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة والتي بدأت في غياب قرار من مجلس الأمن.

وتصر جميع هذه الدول على أن الأمم المتحدة يجب أن تلعب دورا محوريا في إعادة السيادة إلى إدارة عراقية، وأن يتم اختيار الحكومة الجديدة من قبل الأمم المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي الحالي وسلطة الائتلاف ومجموعة مختارة من القضاة العراقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة