بدء الانتخابات البرلمانية في كمبوديا   
الأحد 1424/5/29 هـ - الموافق 27/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الحملة الانتخابية التي سبقت التصويت (الفرنسية)
فتحت مكاتب الاقتراع في كمبوديا اليوم أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 123 عضوا.

وبدأ الناخبون في الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل ساعة من موعد بدء الإدلاء بالأصوات، وتعتبر المشاركة في الانتخابات في كمبوديا مرتفعة جدا بصورة عامة.

وسيصوت 6.3 ملايين شخص مسجل في قائمة الناخبين من بين 12.8 مليون نسمة تعداد المواطنين في كمبوديا، لاختيار نوابهم الجدد في المجلس الوطني لخمس سنوات، ويتنافس في هذه الانتخابات نحو 23 حزبا سياسيا.

وتقول السلطات الكمبودية إنها اتخذت كافة الاحتياطات لضمان نزاهة هذه الانتخابات وشفافيتها، وكانت الانتخابات السابقة قد سجلت عمليات تزوير.

ويشارك في الإشراف على ضمان سير الانتخابات نحو 600 مراقب دولي و40 ألف رجل أمن كمبودي انتشروا في 24 محافظة في البلاد، في انتخابات يتوقع على نطاق واسع أن تبقي رئيس الوزراء هون سين في السلطة. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية يوم الثاني عشر من أغسطس/آب المقبل.

ويعتبر جميع المحللين أن حزب الشعب الكمبودي الذي يتزعمه رئيس الوزراء هون سين هو الأوفر حظا أمام حزب الأمير نورودوم سيهانوك الحليف في الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته. لكن من المحتمل أن يحرمه الحزب الملكي المعارض بزعامة وزير المالية السابق سام ريني من التمتع بأغلبية مطلقة في البرلمان.

وينظر لتلك الانتخابات باعتبارها اختبارا مهما لاستقرار الحكم الديمقراطي الذي بدأ في كمبوديا قبل عشر سنوات، وإنجازا إيجابيا لهذه البلاد المضطربة الواقعة في جنوب شرق آسيا والتي مازالت تئن تحت وطأة آثار القتل الجماعي الذي قام به نظام بول بوت والخمير الحمر خلال السبعينات.

وأعدم نحو 1.7 مليون من السكان أو توفوا نتيجة التعذيب أو التجويع أو المرض في معسكرات العمل الريفية الشاسعة والتي أصبحت تعرف بعد ذلك بحقول القتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة