منظمة العفو تدعو سوريا للإفراج عن معتقلين أكراد   
الأربعاء 1425/2/17 هـ - الموافق 7/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات أكراد سوريا تحولت إلى صدامات مع قوات الأمن (الفرنسية-أرشيف)
حثت منظمة العفو الدولية سوريا أمس الثلاثاء على الإعلان عن أماكن الأكراد الذين اعتقلوا أثناء الاشتباكات الدامية مع السلطات الشهر الماضي وبدء تحقيق مستقل في الاضطرابات.

وقالت منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها إنها "تشعر بالقلق" بشأن ما قالت إنها حالات اعتقال لا يسمح فيها بالاتصال "ببضع مئات من الأكراد المعتقلين دون محاكمة".

ودعت المنظمة في بيان لها السلطات السورية للإفراج عن هؤلاء المعتقلين "دون تأخير" إذا لم توجه إليهم اتهامات بارتكاب مخالفات جنائية وإذا لم يقدموا للمحاكمة. وأشار البيان إلى أن هناك أطفالا بين المعتقلين.

وقالت المنظمة إنه "لكي تأخذ العدالة مجراها ولكي يرى الجميع أن هذا يحدث، فإنه يجب الكشف عن الحقيقة ويجب أن يقدم للعدالة الأشخاص الذين يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة وانتهاكات لحقوق الإنسان سواء من قوات الأمن أو من المحتجين".

وقتل نحو 30 شخصا في اشتباكات لم يسبق لها مثيل بين أكراد سوريا والشرطة في مدن شمالية في مارس/ آذار الماضي بعد تفاقم شجار في مباراة كرة قدم في ملعب القامشلي.

وقال ناشطون أكراد يوم 19 مارس/ آذار الماضي إن السلطات أفرجت عن عدد يتراوح بين 500 و600 كردي اعتقلوا في موجة الاضطرابات، لكنهم قالوا إنه يوجد عدد يصل إلى ألفين لا يزالون رهن الاعتقال. ولم تعلن الدولة عن أعداد المعتقلين. واتهمت أجانب لم تكشف عنهم بإثارة أعمال العنف لزعزعة أمن سوريا.

ويبلغ عدد الأكراد في سوريا نحو مليونين من عدد السكان البالغ 17 مليونا. وطالب الأكراد مرارا بمزيد من الحقوق لهم وبحقوق المواطنة لنحو 200 ألف كردي بدون جنسية يعيشون في البلاد. وتتجنب سوريا الإشارة إلى الأكراد على أنهم أقلية وتؤكد على الوحدة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة