محكمة باريسية تحكم بسجن خمسة إسلاميين   
الثلاثاء 9/4/1426 هـ - الموافق 17/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)
شاه مسعود أُثناء زيارة له إلى ستراسبورغ عام 2001 (رويترز)

أصدرت محكمة فرنسية أحكاما بالسجن تتراوح بين عامين وسبعة أعوام بحق خمسة إسلاميين، وبرأت اثنين آخرين.
 
وأدانت المحكمة اثنين من المتهمين بتهمة تقديم الدعم اللوجستي لقتلة أحمد شاه مسعود القائد الأفغاني المعارض لنظام طالبان عام 2001.
 
وجاء اعتقال أعضاء الخلية السبعة بعد تمكن الشرطة الفرنسية من تعقب شبكة تزوير جوازات سفر استعملت للانتقال إلى أفغانستان.
 
فقد حكم على الفرنسي من أصل تونسي عادل طبرسقي بالسجن ست سنوات بعدما أدين بتهمة توفير الدعم اللوجستي لقتلة مسعود, وعلى الفرنسي يوسف العوني المتهم بنفس التهمة بالسجن سنتين.
 
كما حكم على الجزائري عبد الرحمن عمرود بالسجن سبع سنوات مع منعه من دخول الأراضي الفرنسية بعد نهاية العقوبة بعدما أدين بتهم "التطوع للجهاد" في أفغانستان, بينما حكم على الفرنسي الجزائري محرز عزوز بخمس سنوات سجنا.
 
وفي قضية منفصلة عن قضية شاه مسعود أصدرت المحكمة حكما بالسجن عامين في حق خلاف همام بعد إدانته بتهمة إقامة معسكرات في غابة جنوب باريس لتدريب الراغبين في "الجهاد" بأفغانستان.
 
وقال المحققون إن الشبكة كان يشرف عليها من بلجيكا التونسي المولد طارق بن حبيب معروفي الذي أصدرت في حقه محكمة بلجيكية عام 2003 حكما بالسجن ست سنوات في القضية نفسها.
 
ويرى المحققون أن الشبكة البلجيكية هي التي زودت قاتلي مسعود -وهما التونسيان دحمان عبد الستار وبوراوي الواعر- بجوازات سفر مكنتهما من الوصول إليه, حيث فجرا فيه الكاميرا التي فخخاها بعد أن قدما نفسيهما على أنهما صحفيان يريدان إجراء لقاء معه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة