الاحتلال يفرج عن 200 عراقي والهجمات مستمرة   
السبت 1424/6/18 هـ - الموافق 16/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
العراقيون بين سلطة غائبة ونفق احتلال مظلم (رويترز)

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إنه تم الإفراج عن 200 معتقل عراقي بينهم أسرى حرب كانوا محتجزين في معسكر اعتقال بأم قصر قرب الحدود مع الكويت.

ووصل المعتقلون المفرج عنهم إلى بغداد على متن خمس حافلات وهم ملتحون وقد طال شعرهم ويرتدون ملابس غير نظيفة, وسارعوا إلى تأجير سيارات إلى منازلهم. وتقول قوات الاحتلال الأميركي إن عدد المعتقلين لديها يبلغ حوالي خمسة آلاف من أسرى الحرب ومعتقلي الحق العام والسجناء لأسباب أمنية.

وتزامن إطلاق الأسرى العراقيين مع وصول قافلة ثانية من اللاجئين العراقيين إلى جنوب البلاد بعد أن قضوا 12 عاما في مخيم رفحاء الواقع في الصحراء السعودية. ووصل العراقيون الـ 250 برا عبر الكويت إلى بلدة صفوان ثم نقلوا إلى مرفأ أم قصر حيث قاموا بتعبئة الأوراق الإدارية اللازمة.

وكانت مجموعة أولى تضم 244 لاجئا عراقيا قد عادت من نفس المخيم إلى جنوب العراق نهاية الشهر الماضي بناء على طلب منهم بعد سقوط نظام صدام حسين يوم التاسع من أبريل/ نيسان الماضي.

وكان مخيم رفحاء القريب من الحدود العراقية يؤوي 33 ألف شخص عند إقامته عام 1991، لكن 25 ألفا منهم غادروا على مر السنين إلى أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا. وتقدر المفوضية العليا للاجئين بأن 3600 من أصل 5200 لاجئ ممن لا يزالون في المخيم سيعودون إلى العراق قبل نهاية هذا العام.

الآليات العسكرية الأميركية أصبحت عرضة للهجوم في أي مكان بالعراق (رويترز)
تطورات ميدانية
ميدانيا قتلت فتاتان عراقيتان عندما دهستهما شاحنة للجيش الأميركي كانت ترجع إلى الخلف عند حاجز جنوب بغداد. وقال ناطق عسكري أميركي إن السائق لم ير الفتاتين وإن الحادث ليس متعمدا.

وعلى صعيد المقاومة أفاد شهود عيان لمراسل الجزيرة في العراق أن قوات الاحتلال الأميركي المتمركزة في المخفر الحدودي بمدينة القائم على الحدود مع سوريا، تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية. وأضاف الشهود أن القوات الأميركية أطلقت النار عشوائيا باتجاه مصدر النيران.

وفي قضاء سامراء تعرض أحد مواقع الجنود الأميركيين لهجوم بالقذائف الصاروخية وقنابل الهاون. وأفاد شهود عيان في محافظة صلاح الدين أن القوات الأميركية قامت بعمليات دهم واعتقال بعد تعرض معسكرها في ناحية الإسحاقي للهجوم.

وتعرضت دورية عسكرية أميركية لانفجار عبوة ناسفة شمال مدينة بعقوبة في محافظة ديالى أسفر عن إعطاب مدرعة أميركية. وأفاد شهود عيان للجزيرة أنهم رأوا النيران تشتعل في الآلية, لكنهم لم يؤكدوا وقوع أي ضحايا بين القوات الأميركية التي ردت بإطلاق النيران على المنازل وقامت مروحيات بقصف البساتين في المناطق المجاورة وحرقها بحثا عن مدبري الانفجار.

كما أطلقت قوات الاحتلال الأميركي سراح مصور الجزيرة بعد اعتقاله لمدة ست ساعات أثناء تصويره في منطقة الحادث.

وفي مدينة الصينية بمحافظة صلاح الدين دهمت قوات الاحتلال منزل الفريق حسين الزبن أحد قادة الجيش العراقي السابق لاعتقاله، لكنه لم يكن موجودا هناك. وكان الزبن يشغل منصب أمين سر وزارة الدفاع العراقية عند اندلاع الحرب على العراق، كما كان قائدا للدفاع الجوي العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة