مقتل خمسة جنود أوكرانيين وتحذيرات من اتساع رقعة القتال   
الخميس 16/8/1436 هـ - الموافق 4/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

قُتل خمسة جنود أوكرانيين في أسوأ تصعيد مفاجئ للقتال الدائر في شرقي البلاد منذ شهور في ظل وضع متوتر يسود الجبهة بين قوات حكومة كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

وذكر يوري بيريوكوف -أحد مساعدي الرئيس الأوكراني- في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم الخميس أن 39 جندياً حكومياً جُرحوا كذلك في معارك بالقرب من مدينة ماريينكا، التي تقول كييف إن المتمردين الموالين لروسيا حاولوا عبثاً الاستيلاء عليها أمس الأربعاء.

وفاق القتال هذه المرة في شراسته الاشتباكات الطفيفة التي كانت تحدث عادة بين الجانبين حيث استُخدمت فيه الأسلحة الثقيلة مما وضع اتفاق الهدنة المبرم في فبراير/شباط تحت اختبار قاسٍ.

وألقى المتمردون بمسؤولية القتال على قوات كييف، وأشاروا إلى أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 19 بعد أن كانوا قدروها الأربعاء بـ15 في المجمل.

في غضون ذلك، حذر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو اليوم الخميس من احتمال شن الانفصاليين هجوماً واسع النطاق في شرقي البلاد، وذلك بعد يوم من اندلاع قتال شرس هناك.

وقال -في خطابه السنوي، أمام برلمان بلاده الخميس- "هناك خطر كبير يتمثل في استئناف القوات الروسية والإرهابية عدائيات واسعة النطاق"، مشيراً إلى أن تسعة آلاف جندي روسي يتواجدون الآن في المنطقة الخاضعة لسيطرة المتمردين.

وبدوره حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس من انهيار عملية السلام في شرقي أوكرانيا عقب اندلاع الاشتباكات من جارة بلاده الغربية.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن لافروف قوله -في مؤتمر بشأن الأمن، في موسكو- إن اتفاقات السلام مينسك2 الموقعة في 12 فبراير/شباط "تواجه تهديداً دائماً بالانهيار بسبب أعمال سلطات كييف التي تحاول التنصل من التزاماتها بفتح حوار مباشر" مع الانفصاليين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة