وزير إسرائيلي: دقة الصواريخ الفلسطينية تتزايد   
الجمعة 1434/2/15 هـ - الموافق 28/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
وحدات من منظومة القبة الحديدية التي نشرتها إسرائيل منذ أوائل 2011 (الأوروبية-أرشيف)

كشف وزير إسرائيلي النقاب عن التكلفة التي تكبدتها بلاده نتيجة استخدام منظومة القبة الحديدية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة في العملية التي أطلقت عليها إسرائيل تسمية "عامود السحاب"، قائلا إن دقة الصواريخ الفلسطينية تتزايد.

وقال وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي آفي ديختر أمس الخميس إن إطلاق الصواريخ الاعتراضية من منظومة القبة الحديدية خلال العملية كلف مائة مليون شيكل (27 مليون دولار).

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ديختر في مؤتمر مغلق حضره ضباط الجبهة الداخلية وضباط شرطة ورؤساء الهيئات المحلية عن الدورس المستفادة من الحملة الجوية ضد المقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة، حسب ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

وقال ديختر "لو كان يتعين علينا الاختيار بين الإرهاب الذي أودى بحياة أكثر من ألف إسرائيلي على مدى سنوات قليلة، وبين الألف و500 صاروخ (التي أطلقت على إسرائيل) خلال عملية عامود السحاب والتي يمكننا التعامل معها عندئذ فإننا نفضل التعامل مع الصواريخ".

واعترف الوزير الإسرائيلي بتحسن القدرات العسكرية للفلسطينيين، مؤكدا "معدل دقة صواريخهم تتزايد. وفي أي سيناريو نناقشه فإن الهجمات على الجبهة الداخلية سوف يكون مصدرها لبنان في الشمال وغزة في الجنوب. يتعين علينا أن نتأكد ألا تلوث الضفة الغربية بهذه القدرات".

وطبقا لبيانات قدمها سلاح الجو الإسرائيلي فإنه تم إطلاق 1506 صواريخ صوب إسرائيل خلال عملية (عامود السحاب).

وشنت إسرائيل العملية التي استمرت ثمانية أيام في الفترة من 14 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ من القطاع على أراضيها.

ومنذ أوائل 2011 نشرت إسرائيل العديد من بطاريات نظام القبة الحديدية في منطقتها الجنوبية، ويستخدم النظام صواريخ صغيرة موجهة بالرادار لتفجير صواريخ من طراز كاتيوشا في مدى يتراوح بين خمسة كيلومترات وسبعين كيلومترا، وقذائف المورتر في الجو.

ونشرت إسرائيل أيضا صواريخ اعتراضية طويلة المدى تسمى "أرو" لمواجهة هجمات صاروخية محتملة من جانب إيران.

ووافق الكونغرس الأميركي على تقديم 205 ملايين دولار لنظام القبة الحديدية في السنة المالية 2011، وتقدر تكلفة الوحدة الواحدة بنحو خمسين مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة