إسرائيل تقتل طفلا بالضفة ورجلا بغزة والمقاومة ترد   
السبت 18/2/1430 هـ - الموافق 14/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

من أثار العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة (الجزيرة-أرشيف)

استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية وقطاع غزة أحدهما طفل صغير في حين تبنت "كتائب حزب الله في فلسطين" إطلاق صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل لم تسفر عن وقوع إصابات.

فقد أعلن مصدر طبي استشهاد فتى فلسطيني يدعى عز الدين الجمل لم يتجاوز عمره 14 عاما إثر إصابته برصاصة أطلقها عليه جنود إسرائيليون بعد مواجهات اندلعت مع شبان فلسطينيين عقب صلاة الجمعة جنوب مدينة الخليل.

كما أعلن مسؤولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت الجمعة موقعا في خان يونس جنوب مدينة غزة مما أسفر عن استشهاد شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية الجمعة وفاة المواطنة الفلسطينية ناي فايز حسن (24 عاما) في أحد المستشفيات المصرية متأثرة بجراح أصيبت بها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد 1500 فلسطيني وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحدثت فيه مصادر قيادية في حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عن مؤشرات قوية بشأن التوصل لاتفاق تهدئة مع الجانب الإسرائيلي.

إسرائيليون من بلدة سديروت أمام منزل تعرض لصاروخ فلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
إطلاق صواريخ
وفي غزة أعلنت "كتائب حزب الله في فلسطين" الجمعة مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت والنقب الغربي جنوب إسرائيل بصاروخين محليي الصنع من طراز "الرضوان".

وقالت الكتائب في بيان صحفي لها "إن الوحدة الصاروخية أطلقت صاروخين على سديروت والنقب الغربي ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتأكيدا على مواصلة الجهاد والمقاومة".

وكانت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أكدت في وقت سابق الجمعة سقوط ثلاثة صواريخ في منطقة المجلس الإقليمي لمدينة عسقلان وصاروخين في منطقة مفتوحة قرب سديروت، دون أن توقع أي أضرار في الممتلكات أو الأرواح.


الضفة الغربية
وتأتي هذه التطورات مع صدور التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي أكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليات التوغل في الضفة الغربية بشكل يومي وتقوم خلالها بعمليات اختطاف للمواطنين الفلسطينيين.

وأفاد التقرير بأنه خلال الفترة ما بين الخامس والحادي عشر من الشهر الجاري قامت قوات الاحتلال بـ32 عملية توغل على الأقل في مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها واختطفت 30 مواطنا فلسطينيا من بينهم عشرة أطفال.

كما دهمت القوات المغيرة عددا من المحال التجارية لبيع الأسمدة والمواد الزراعية في بلدة دير أبو ضعيف، الواقعة شمال شرق محافظة جنين، وأجرت أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها وصادرت بعض تلك المواد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة