المعارضة الأوكرانية تتظاهر ضد الرئيس كوتشما   
الثلاثاء 1423/7/17 هـ - الموافق 24/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليونيد كوتشما
خرج آلاف الأوكرانيين إلى الشوارع مطالبين الرئيس ليونيد كوتشما بالاستقالة في ثاني احتجاج من نوعه هذا الشهر, في الوقت الذي اشتبك فيه زعماء المعارضة مع حلفاء كوتشما بالبرلمان في حرب كلامية حامية.

وسد أكثر من خمسة آلاف محتج الشوارع بالقرب من مبنى البرلمان بالعاصمة كييف لمطالبة الزعيم الذي يتهمونه بالفساد والتورط في قتل صحافي بالاستقالة بعد ثماني سنوات من الحكم.

ولوح المتظاهرون بعلم البلاد وحملوا لافتات قائلين "كوتشما كوتشما العار على البلاد" و"أوكرانيا بدون كوتشما"، وهتف البعض يردد بأن الحكومة يرئسها "قاطع طريق".

وقالت جوليا تيموشنكو من زعماء المتظاهرين للصحافيين "جاء الناس هنا لإظهار أن العمل الاحتجاجي لم ينته يوم 16 سبتمبر/ أيلول، وسيواصلون احتجاجهم إلى أن يستقيل الرئيس".

وفي البرلمان توقفت كل الأنشطة مع محاصرة نواب المعارضة لحلفاء كوتشما في مجموعة من القضايا بما في ذلك حرية الوصول إلى وسائل الإعلام وما قالوا إنها معاملة قاسية للمحتجين.

وتعهدت بعض فصائل المعارضة بمقاطعة الأنشطة التشريعية حتى يوافق النواب من الفصائل الموالية للرئيس على مقترحات ببدء إجراءات عزله وتحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة.

وتأتي الاحتجاجات بعد يوم على اقتحام عدد من قادة المعارضة ومعهم نحو مائتين من مؤيديهم مبنى التلفزيون في العاصمة كييف، وأجبروا المسؤولين على إلغاء نشرة الأخبار المسائية.

وقد هرعت قوات الشرطة إلى المبنى لكن المقتحمين وافقوا على الخروج بعد أن وعدهم رئيس المحطة الحكومية باستضافة عدد من نواب البرلمان المعارضين في برنامج خاص يبث على الهواء اليوم.

كما جاءت الاحتجاجات بعد أسبوع من خروج أكثر من 20 ألف أوكراني في أكبر حشد مناهض لكوتشما منذ نيل أوكرانيا الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991.

وتزامن الحشد الذي نظم الأسبوع الماضي وتعهدت فيه المعارضة بأن يكون بداية للكثير من الاحتجاجات مع الذكرى الثانية لاختفاء الصحافي جورجي جونجادزي الذي عثر على جثته مقطوعة الرأس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000. وتتهم المعارضة الرئيس كوتشما بإصدار أمر باغتيال جونجادزي، لكن الرئيس الأوكراني ينفي تلك التهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة