قلق دولي لتدهور صحة أسرى فلسطينيين   
الجمعة 1434/4/4 هـ - الموافق 15/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)
سامر العيساوي نقل إلى مستشفى إسرائيلي بعد تدهور صحته (الجزيرة نت)

انضمت اللجنة الرباعية الدولية الجمعة إلى الأمم المتحدة في التعبير عن القلق من تدهور وضع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال موفد اللجنة الرباعية توني بلير في بيان إن على إسرائيل احترام حقوق الإنسان لكل الأسرى، وتوفير كل وسائل الدعم والمساندة الطبية الضرورية والقانونية الواجبة بحسب المعايير الدولية.

ودعا إلى حل قضية الأسرى المضربين بأسرع ما يمكن لتجنب نتيجة مأساوية قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار على الأرض.

وكان بلير يشير بذلك إلى احتمال وفاة بعض المضربين الذين ساءت أوضاعهم الصحية, وما قد يسببه ذلك من غضب فلسطيني على شاكلة الاحتجاجات والصدامات التي وقعت اليوم قرب سجن عوفر الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.

وتعد حالة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ نحو مائتي يوم الأسوأ, وقد نقل الليلة الماضية إلى مستشفى إسرائيلي.

وخلال مدة الإضراب الطويلة, كان العيساوي -الذي اعتقلته إسرائيل مجددا في مايو/أيار الماضي بعدما أفرِج عنه ضمن أحدث صفقة تبادل للأسرى- يتناول سوائل وفيتامينات.

وكانت الأمم المتحدة أبدت قلقها بشأن مصير الأسرى المضربين, خاصة العيساوي.

وبالإضافة إلى سامر العيساوي، يخوض جعفر عز الدين وطارق قعدان إضرابا عن الطعام منذ أكثر من سبعين يوما, وأيمن الشراونة منذ أكثر من ثلاثين يوما.

ويطالب المضربون بالإفراج عنهم, وإنهاء اعتقالهم الإداري الذي يتيح للسلطات الإسرائيلية تمديد احتجازهم دون توجيه تهم إليهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة