الحجاج يؤدون صلاة العيد ويتوجهون لرمي الجمرات   
الخميس 1425/12/9 هـ - الموافق 20/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:11 (مكة المكرمة)، 5:11 (غرينتش)
الحجاج جسدوا خلال اصطفافهم بعرفة معاني الوحدة والمساواة التي يدعو لها الإسلام (رويترز)
 
أدى أكثر من مليوني حاج صلاة عيد الأضحى المبارك في البيت الحرام بمكة المكرمة صباح اليوم وبدؤوا يتوجهون إلى منى لرمي جمرة العقبة الأولى ونحر الهدي، بعد أن قضوا ليلتهم على صعيد مزدلفة ملبين ذاكرين الله كثيرا كما أمرهم عند الإفاضة من عرفة.
 
وتخفيفا على الحجاج ودرءا لمخاطر التزاحم الشديد لرمي الجمرات في وقت محدد، أجاز علماء المسلمين لأصحاب الأعذار مثل كبار السن والنساء مغادرة المزدلفة بعد منتصف الليل لرمي الجمرات.
 
وبعد الرمي والحلق أو التقصير للرجال والتقصير فقط للنساء وذبح الهدي يتحلل الحجيج التحلل الأصغر من الإحرام، ويتوجهون إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة -وهو ركن من أركان الحج- والسعي بين الصفا والمروة ليتحللوا بعد ذلك التحلل الأكبر.
 
ثم يعود الحجاج إلى منى للمبيت في خيامها طوال أيام التشريق الثلاثة التي تبدأ من ثاني أيام عيد الأضحى حيث يقومون في كل يوم بعد زوال الشمس برمي الجمرات الكبرى والوسطى والصغرى.
 
واعتبارا من ثاني أيام التشريق يمكن للمتعجلين أن يبدؤوا في العودة إلى بلادهم بعد طواف الوداع امتثالا لقوله تعالى "فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى".
 
وأوضحت إحصائية رسمية أصدرتها وزارة الداخلية السعودية أن عدد الحجاج من داخل المملكة وخارجها الذين وقفوا بصعيد عرفة أمس الأربعاء قد بلغ
مليونين و564468 حاجا.
 
وقدر مسؤولون العدد بقرابة ثلاثة ملايين ليكون هذا أضخم موسم حج في التاريخ. ويعزى الفارق إلى أن مئات الآلاف من السعوديين والمسلمين الأجانب في السعودية يتجهون إلى أداء هذه الفريضة دون الحصول على تصريح رسمي في إطار الإجراءات التي تتبعها السلطات السعودية للحيلولة دون الازدحام الشديد الذي تسبب في حوادث تدافع مميتة خلال السنوات الماضية.
 
وقد نشرت الحكومة السعودية 50 ألفا من أفراد قوات الأمن في الأراضي المقدسة بمكة والمدينة لتأمين سلامة الحجاج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة