انتخابات محلية بأوكرانيا حاسمة لبوروشينكو   
الأحد 1437/1/13 هـ - الموافق 25/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)

يتوجه الناخبون الاوكرانيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد لاختيار مجالسهم البلدية في انتخابات تشكل اختبارا للرئيس الموالي للغرب بيترو بوروشينكو وتهدد أيضا بتعزيز قوة المعارضة الموالية لروسيا في العديد من المناطق الحساسة.

ولن تجرى الانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الشرق الانفصالي، حيث أسفرت المواجهات بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لموسكو عن أكثر من 8000 قتيل.

وأعلنت كييف أنها ولدواع أمنية قررت عدم إجراء الانتخابات في 122 بلدية تخضع لسيطرتها ولكن تقع على خط الجبهة. وفي سابقة وصفت بأنها تؤكد على الطابع الاستثنائي لهذه الانتخابات  سيشارك أكثر من 1500 مراقب دولي في الإشراف على سير الاقتراع.

والرابح الأكبر في هذه الانتخابات قد يكون أنصار الرئيس السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش الذي أسقط في فبراير/شباط 2014 بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات الموالية لأوروبا.

وكان بوروشينكو الذي يعاني من نزيف حاد في شعبيته بسبب طريقة إدارته للنزاع، عبر الجمعة عن أمله لدى لقائه رؤساء بعثات المراقبين بألا يدعم الشعب من وصفهم بالساعين إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.

من جهته قال السفير الأميركي في كييف جيفري بيات في تغريدة على تويتر إن العالم بأسره يراقب أوكرانيا، مؤكدا أن نسبة مشاركة مرتفعة وانتخابات نزيهة سيكونان الرد الأمثل على من وصفهم بأعداء أوكرانيا.

وفي حين يتهم البعض الرئيس الموالي للغرب بعدم التزامه بوعده بوقف الحرب بعد ثلاثة أشهر على انتخابه في مايو/أيار 2014، يتهمه آخرون بأنه وافق على تنازلات "مهينة" قدمها للانفصاليين المدعومين من الكرملين.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن 71% من الأوكرانيين غير راضين على سياسة رئيسهم الذي فاز من الدورة الأولى بأغلبية 55% من الأصوات تقريبا قبل أقل من عامين.

واندلعت الأزمة شرقي أوكرانيا بعد أن أطاح البرلمان الأوكراني بالرئيس الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط من العام الماضي، وقامت روسيا بحشد قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا، كما ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها.

ورد حلف شمال الأطلسي بإرسال تعزيزات لشرقي أوكرانيا، في أسوأ أزمة مع روسيا منذ الحرب الباردة.

وتوصلت أطراف النزاع في أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بالتوازي مع عملية سياسية تشمل انتخابات محلية وإقامة شكل من أشكال الحكم الذاتي الخاص في الأقاليم الساعية للانفصال شرقي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة