تونس تبحث عن فوزها الأول بأمم أفريقيا أمام زامبيا   
الخميس 1436/4/2 هـ - الموافق 22/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:37 (مكة المكرمة)، 22:37 (غرينتش)

يخوض منتخب تونس اختبارا صعبا الخميس أمام زامبيا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها حاليا غينيا الاستوائية.

وكانت الجولة الأولى أسفرت عن تعادل تونس مع الرأس الأخضر (1-1)، وزامبيا مع الكونغو الديمقراطية بالنتيجة ذاتها.

والمنتخب التونسي مطالب بتحسين مستواه الذي كان متواضعا في المباراة الأولى إذا ما أراد تحقيق الفوز على نظيره الزامبي وقطع خطوة كبيرة نحو التأهل إلى ربع النهائي.

وقال المدرب البلجيكي لمنتخب تونس جورج ليكنس إن الفوز على زامبيا سيكون مفتاح العبور إلى الدور الثاني، وأكد أن لاعبيه عازمون على عدم تكرار أخطاء اللقاء الأول أمام الرأس الأخضر.

وواجه ليكنس انتقادات من الإعلام التونسي بسبب التشكيل المفاجئ الذي دفع به في المباراة الأولى بإشراكه اللاعبين أحمد العكايشي وآدم الرجايبي اللذين انضما إلى بعثة المنتخب في آخر لحظة لسد النقص في صفوف الفريق عقب إصابة كل من صابر خليفة وفخر الدين بن يوسف وتخلفهما عن المشاركة في النهائيات.

ليكنس تعرض لانتقادات بسبب التشكيل
الذي دخل به مباراة الرأس الأخضر (غيتي)

حالة غضب
وتحدثت تقارير إعلامية تونسية عن حالة من الغضب لدى عدد من اللاعبين لعدم المشاركة كأساسيين في المباراة الأولى مثل يوسف المساكني لاعب لخويا القطري الذي شارك في بضع دقائق في المباراة، وكذلك بلال المحسني المحترف في صفوف غلاسكو رينجرز الأسكتلندي.

وما يزيد من صعوبة المهمة لمنتخب تونس أن زامبيا تريد بدورها تحقيق النقاط الثلاث لتعزيز فرصها في التأهل.

وتسعى زامبيا إلى محو خيبتها في النسخة السابقة بجنوب أفريقيا حين غادرت البطولة من الدور الأول وفشلت في الحفاظ على لقبها الذي أحرزته تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار في نسخة 2012.

وفي المباراة الثانية بنفس المجموعة، يأمل الرأس الأخضر تحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية سعيا إلى تكرار إنجازه في البطولة السابقة حين بلغ الدور الربع النهائي في أول مشاركة له في نهائيات كأس أفريقيا.

ويعول منتخب الرأس الأخضر على ترسانة لاعبيه المحترفين في البرتغال، بينما تعول الكونغو الديمقراطية على نجاح أنديتها في مسابقة دوري أبطال أفريقيا خاصة فيتا كلوب وصيف بطل النسخة الأخيرة أمام وفاق سطيف الجزائري، ومازيمبي الذي خرج من دور الأربعة العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة