عباس: مشروع "إي 1" الاستيطاني خط أحمر   
السبت 1434/2/9 هـ - الموافق 22/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)
 عباس: نجري اتصالات لمنع المشروع الإسرائيلي الذي يهدد بنسف عملية السلام (الجزيرة-أرشيف)

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت على أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي الذي يفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها "خط أحمر لن نسمح بتنفيذه".

والمشروع الاستيطاني بالمنطقة المعروفة باسم "إي 1" على امتداد 10 إلى 12 كلم عرضا، ما بين تجمع مستوطنات معاليه أدوميم وبسجات زئيف. وكان المشروع طرح عام 2004 لكن الضغوط الأميركية جمدته خصوصا وأنه يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ويخشى أن يؤدي إلى نزوح قسري للسكان.

وقال عباس في كلمة أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح بمقر الرئاسة في رام الله "إن مشروع (إي1) الذي أعلنت عنه الحكومة الإسرائيلية هو خط أحمر لن نسمح بتنفيذه، لذلك نجري اتصالات على كافة المستويات لمنع القرار الإسرائيلي الذي يهدد بنسف العملية السلمية".

وجدد التأكيد على أن "الاستيطان بأشكاله كافة غير شرعي وغير قانوني على الأرض الفلسطينية وهو مرفوض تماما، ويجب إزالته".

وأعلنت اسرائيل خلال الفترة الأخيرة عن عدة مشاريع استيطانية اعتبرها الفلسطينيون "هجوما على أراضي دولة فلسطين" التي حصلت على وضع دولة مراقب في الأمم المتحدة.

وأكد عباس أن وضع دولة مراقب "تنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع المحتل من إحداث تغيير على واقع الدولة المحتلة"، معتبرا أن الإجراءات الإسرائيلية "تهدف إلى إنهاء حل الدولتين المدعوم دوليا".

وقال "إن العالم أجمع يرفض الاستيطان، ويؤكد على عدم شرعيته"، وإن "القيادة الفلسطينية تدرس كل خياراتها في حال استمرار الحكومة الإسرائيلية بالنشاطات الاستيطانية والإملاءات والحصار وحجز أموال الشعب الفلسطيني".

وفي ما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، أكد عباس أن "الانتخابات هي المدخل الحقيقي لتحقيق المصالحة، ويجب على حركة حماس السماح للجنة الانتخابات المركزية باستئناف عملها في قطاع غزة لتتمكن من استكمال إجراءاتها لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، تمهيدا لبدء قطار تحقيق المصالحة".

يُشار إلى أن المجلس الاستشاري لحركة فتح هيئة قيادية استشارية تضم حوالي ستين عضوا.

نتنياهو أكد أن إسراائيل ستواصل البناء الاستيطاني (الفرنسية-أرشيف)

إصرار إسرائيلي
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن إسرائيل ستواصل البناء الاستيطاني في القدس رغم الإدانة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وفي مقابلة أمس الجمعة مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي وستبث اليوم، قال نتنياهو "القدس عاصمة الدولة اليهودية منذ ثلاثة آلاف عام، وأريد أن أقول ذلك بوضوح".

وأشار إلى أن سيتجاهل إدانة المجتمع الدولي لخطط البناء المرتقب في القدس، مضيفا أن "الحائط الغربي ليس أرضا محتلة، ولا أهتم بما تقوله الأمم المتحدة".

وفي إعرابه عن قناعته بفوزه في الانتخابات المقبلة، قال "إن مواطني إسرائيل سيرسلون رسالة ليس فقط على المستوى المحلي ولكن على مستوى المجتمع الدولي".

وكانت الحكومة قد وافقت على سلسلة من خطط البناء الاستيطاني بالقدس والضفة الغربية المحتلتين، حيث وافقت على بناء 2600 وحدة سكنية بمستوطنة حي جفعات هاماتوس جنوبي القدس.

كما وافقت على بناء 1500 وحدة سكنية بمستوطنة رامات شلومو شمال القدس وأكثر من ثلاثة آلاف وحدة بالمنطقة التي تسمى "إي 1" الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، فضلا عن ثلاثة آلاف وحدة أخرى في مكان آخر بالقدس والضفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة