رواد إنديفور ينجزون مهمتهم وناسا ترجح تأجيل العودة   
الأحد 1428/7/29 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:23 (مكة المكرمة)، 16:23 (غرينتش)
رواد إنديفور خلال انطلاق المكوك (الفرنسية) 

تمكن رواد مكوك الفضاء الأميركي إنديفورمن إنجاز المهمة الأساسية لرحلتهم, وثبتوا دعامة على الجانب الأيمن للمحطة الفضائية الدولية خلال عملية سير في الفضاء أمس السبت.
 
ويبلغ طول العارضة التي جرى تثبيتها  ثلاثة أمتار بزنة طنين، وتمثل المهمة خطوة أخرى نحو استكمال هذا المشروع الدولي بحلول عام 2010 الذي تبلغ تكاليفه 100 مليون دولار.
 
ويأتي إنجاز هذه المهمة في وقت واجهت فيه وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) تعطل جهاز حاسوب فضلا عن شعورها بالقلق من شرخ في درع الحرارة للمكوك.
 
وخلال عملية السير في الفضاء التي قام بها الرائدن ريك ماستراستشو وداف وليامز، قالت ناسا إن جهاز الحاسوب الأساسي للقيادة والتحكم بالمحطة انطفأ فجأة.
 
وأوضح متحدث باسم ناسا أن جهازي حاسوب احتياطيين عملا على الفور من أجل تولى مهام الحاسوب الذي تعطل، ومن ثم لا توجد أي مشاكل بشأن صحة أجهزة المحطة أو الطاقم الموجود.
 
وذكر أيضا أن مهندسي ناسا لا يعرفون سبب تعطل الحاسوب، ولم يعرف أي شيء بشأن ما إذا كان من الممكن إصلاحه أو أنه يشكل أي نوع من المشكلات طويلة الأمد.
 
ويأتي التعطل بعد مشكلات مع أجهزة الحاسوب في الجزء الروسي من محطة الفضاء خلال زيارة للمكوك في وقت سابق من العام الحالي.
 
وتم تتبع المشكلة الروسية، وعرف أن سببها صندوق إلكترونيات متآكل وتم تغييره الآن.
 
وكشفت صورالتقطها أفراد طاقم المحطة مع وصول المكوك إلى المحطة يوم الجمعة الماضي عن وجود شرخ صغير، ولكن ربما يكون عميقا في طبقة من القرميد المقاوم للحرارة على سطح السفينة.
 
وقال مدير فريق إدارة البعثة جون شانون إن هذا الشرخ ربما يكون نجما عن ثلج تكوّن على صهريج وقود المكوك والمملوء بوقود بارد للغاية، ثم طار بعد ذلك وارتطم بالمكوك أثناء إطلاقه الأربعاء الماضي من فلوريدا.
 
ومن المقرر أن يلقي رواد إنديفور نظرة عن قرب على هذا العطب في وقت لاحق خلال اليوم من خلال أجهزة استشعارعن بعد في ذراع آلية، وستقرر ناسا بعد ذلك ما إذا كانت هناك حاجة لقيام رواد المكوك بعملية سير في الفضاء لإصلاحه.
 
والمكوك مغطى بقرميد من السيراميك المقاوم للحرارة وألواح من الكربون لحماية سطحه المصنوع من الألمونيوم من الانصهار خلال اختراق الغلاف الجوي من أجل الهبوط.
 
وتشعر ناسا بقلق إزاء أضرار تلحق بالدرع الواقي من الحرارة منذ انفجار المكوك كولومبيا أثناء عودته إلى الأرض عام  2003 مما أدى إلى مقتل كل رواده السبعة.
 
وأنحي باللائمة في الحادث على صدع في الدرع الواقي من الحرارة نجم عن تطاير المادة المطاطية العازلة للحرارة في صهريج الوقود خلال عملية الانطلاق، وارتطامها بجناح المكوك.
 
ومن المقرر حاليا عودة إنديفور إلى الأرض يوم 19 أغسطس/آب الحالي، ولكن ناسا قالت إنها قد تمدد مهمة المكوك ثلاثة أيام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة